اختتم ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان زيارته إلى فرنسا بصدور بيان مشترك أكد تعزيز الشراكة الاستراتيجية بين الرياض وباريس وتوسيع التعاون في المجالات السياسية والاقتصادية والدفاعية والاستثمارية.
وشدد الجانبان على أهمية التنسيق بشأن القضايا الإقليمية والدولية، ودعم أمن واستقرار المنطقة، إلى جانب مواصلة العمل على تطوير العلاقات الاقتصادية والاستثمارية والاستفادة من الفرص التي توفرها رؤية السعودية 2030 وخطة فرنسا 2030.
اقتصادياً، ركز البيان على تعميق الاستثمارات والشراكات بين البلدين، ودعم التعاون في الطاقة والتقنيات المتقدمة والذكاء الاصطناعي والصناعة والنقل والبنية التحتية، مع التأكيد على أهمية مشاركة القطاع الخاص في تحويل فرص التعاون إلى مشروعات واستثمارات فعلية.
كما عكس البيان توجهاً نحو توسيع الشراكة السعودية الفرنسية من التعاون التقليدي إلى قطاعات ذات قيمة مضافة أعلى، بما يعزز النمو الاقتصادي والتكامل بين البلدين.
صورة من وكالة الأنباء السعودية-
استثمارات مليارية تضاعفت الاستثمارات الفرنسية المباشرة في السعودية خلال عامين، لتصل إلى 16.3 مليار يورو (19.02 مليار دولار)، وفقاً لوزير الاستثمار السعودي فهد السيف.
جاءت التصريحات خلال اجتماع الطاولة المستديرة السعودي الفرنسي، المنعقد اليوم الاثنين على هامش زيارة ولي العهد السعودي ورئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان إلى باريس.
وأشار السيف إلى أن فرنسا رابع أكبر مصدر للاستثمارات الأجنبية في السعودية، فيما لدى المستثمرين الفرنسيين نحو 650 رخصة استثمارية في المملكة.
وأضاف أن دخول رؤية السعودية 2030 مرحلة التنفيذ والإنجاز خلق فرصاً كبيرة أمام الشركات الفرنسية للتوسع في السوق السعودية.
وأكد السيف أن متانة الاقتصاد السعودي وتنوعه في القطاعات المهمة يوفران للمستثمرين العالميين توقعات أكثر استقراراً، لافتاً إلى أن البنية التحتية والتصنيع والنقل والخدمات اللوجستية والألعاب والسياحة توفر فرصاً واسعة للاستثمارات والشراكات، وتعكس تنوع الفرص المتاحة في المملكة.
واستقبل الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من فوربس الشرق الأوسط
