إنشاء ملخص باستخدام الذكاء الاصطناعي الخلاصة بدأت وول ستريت الأسبوع بحذر مع موجة بيع في شركات الرقائق وتراجع النفط قرب 85 دولاراً. هبطت أسهم إنفيديا للجلسة السابعة على التوالي بسبب تقارير عن زيادات أسعار الذكاء الاصطناعي. وزير الخزانة سكوت بيسنت يهدد بعقوبات على الدول المتعاملة مع إيران. المستثمرون يترقبون خطاب كيفن وارش في جاكسون هول. جارٍ إنشاء ملخص للمقال...
بدأت وول ستريت الأسبوع بنبرة حذرة، إذ طغت موجة بيع في شركات الرقائق على تراجع النفط، بينما حلّل المتداولون خطة وزير الخزانة سكوت بيسنت لعزل إيران عن الاقتصاد العالمي.
وقبل أيام فقط من إعلان نتائج شركة "إنفيديا"، هبطت أسهم عمالقة أشباه الموصلات. وتراجعت أسهم الشركة للجلسة السابعة على التوالي، في أطول سلسلة هبوط منذ 2022.
وفي حين قد تكون نتائج الشركة تذكيراً بتفوقها الكبير، تعرض القطاع لاضطراب بسبب تقرير إخباري أفاد بأن بعض أكبر عملاء شركة الرقائق أُبلغوا بزيادات في الأسعار المرتبطة بالذكاء الاصطناعي تتجاوز 15%. وانخفض صندوق متداول في البورصة يتتبع أسهم شركات الذاكرة 5.9%. وخسر مؤشر "ناسداك 100" نحو 1%.
واستقر النفط قرب 85 دولاراً، بعدما هدد وزير الخزانة بفرض عقوبات اقتصادية على أي دولة تتعامل تجارياً مع إيران، في إطار حملة "إنزال اقتصادي" تستهدف عزل إيران وإنهاء الحرب. وساعد انخفاض تكاليف الطاقة في دفع سندات الخزانة الأميركية إلى الارتفاع.
قد يهمك أيضاً: أميركا تستهدف 5 "شرايين حياة" لإيران في أعنف حملة عقوبات
وبعدما فاجأ السوق مؤخراً بخطة لزيادة عمليات إعادة شراء السندات الأطول أجلاً، امتنع بيسنت أيضاً عن تقديم أي إشارات إضافية بشأن إعادة هيكلة إدارة الدين الأميركي. وجاء ذلك بعد تقرير أفاد بأن وزارته قد تسحب جزءاً من رصيدها النقدي لتمويل عمليات إعادة شراء الأوراق المالية القديمة ذات العوائد الأعلى.
وقال كريس لاركن من.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من الشرق بلومبرغ
