ذكر موقع أكسيوس نقلاً عن مصادره، الأربعاء، أن وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو أبلغ عدداً من نظرائه في الدول الحليفة بأن واشنطن لا تتوقع، «في الوقت الراهن»، تنفيذ ضربات جوية جديدة ضد إيران، لافتاً إلى التركيز على العقوبات والحصار البحري.
وقال مسؤول أمريكي ومصدر آخر مطلع أن روبيو أوضح، خلال اتصالات أجراها في الأيام الأخيرة، أن الولايات المتحدة لا تخطط للعودة إلى عمليات قتالية واسعة، لكنه لم يستبعد توجيه ضربات جديدة إذا بدأت إيران هجوماً.
وأفاد بأن روبيو ركز على ثلاثة محاور للسياسة الأمريكية الحالية تجاه إيران، تتمثل في تجنب العمل العسكري خلال المرحلة الراهنة، وتشديد الضغط الاقتصادي عبر الحصار البحري والعقوبات الجديدة، وزيادة حركة ناقلات النفط عبر مضيق هرمز.
انتخابات الكونغرس وقال مسؤول أمريكي ثان إن هذه السياسة يُتوقع أن تستمر على الأقل إلى ما بعد انتخابات التجديد النصفي الأمريكية، في نوفمبر/ تشرين الثاني قبل إعادة تقييم خيار إطلاق حملة عسكرية جديدة.
وتعكس رسالة روبيو تحولاً في الأولويات الأمريكية من المواجهة العسكرية المباشرة إلى زيادة الضغط الاقتصادي على طهران. ولكن لا يعني ذلك استبعاد القوة بصورة نهائية، إذ أبقت الإدارة الأمريكية الباب مفتوحاً أمام الرد العسكري إذا بادرت إيران بتنفيذ هجوم ضد الولايات المتحدة أو قواتها ومصالحها.
ويرى مسؤولون أمريكيون أن إزالة الألغام من معظم.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الخليج الإماراتية
