إنشاء ملخص باستخدام الذكاء الاصطناعي الخلاصة تقلصت مصافي التكرير الهندية مشترياتها من الخام الروسي من 2.8 مليون برميل يومياً في يوليو إلى نحو مليوني برميل يومياً حالياً، بسبب الهجمات الأوكرانية وتراجع الصادرات الروسية. الهند تبحث عن بدائل من غرب أفريقيا والأميركتين والخليج العربي، مع توقع زيادة الطلب بعد انتهاء صيانة المصافي. المنافسة مع الصين على الخام الروسي تتزايد. جارٍ إنشاء ملخص للمقال...
تقلص مصافي التكرير الهندية مشترياتها من الخام الروسي من مستويات مرتفعة، بعدما أضرت الهجمات الأوكرانية بالتدفقات القادمة من أكبر مورّد للبلاد.
وفي ظل الضغوط التي تتعرض لها صادرات موسكو من الخام، اتجهت شركات التكرير إلى البحث عن براميل بديلة من مناطق تشمل غرب أفريقيا وحتى الأميركتين، كما لجأت إلى مورّدين من الخليج العربي، رغم استمرار القيود على التدفقات عبر مضيق هرمز بسبب الحرب بين الولايات المتحدة وإيران.
ويتزامن التحول في أنماط شراء شركات التكرير الهندية مع زيادة متوقعة في الطلب على مستوى البلاد، مع انتهاء موجة من أعمال صيانة المصافي، ما يتيح للشركات رفع معدلات التشغيل وزيادة الإنتاج.
في الوقت نفسه، تواجه سوق النفط الخام العالمية اضطرابات ناجمة عن الصراع بين موسكو وكييف، إلى جانب الحرب في الشرق الأوسط. وأصبحت روسيا المورّد المهيمن للهند بعد اندلاع الحرب في أوكرانيا عام 2022، فيما شكلت التدفقات من الدولة العضو في تحالف "أوبك+" أكثر من نصف واردات الهند الشهر الماضي.
ويُتوقع أن تنخفض واردات الخام الروسي هذا الشهر إلى نحو مليوني برميل يومياً، مقارنة بذروة بلغت نحو 2.8 مليون برميل يومياً في يوليو، بحسب سوميت ريتوليا، المدير الأول للنمذجة لدى شركة التحليلات "كبلر" (Kpler).
وقال ريتوليا إن هذا الانخفاض يعكس "عودة إلى قدر من الوضع.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من الشرق بلومبرغ
