أضافت الهيئة العامة للموانئ السعودية «موانئ» خدمة الشحن البحري الجديدة «RC2» التابعة لشركة «Ocean Network Express-ONE» إلى ميناء جدة الإسلامي، لتعزيز الربط الملاحي بين المملكة والعالم، ورفع الميزة التنافسية للميناء.
وذكرت «موانئ» في بيانٍ لها اليوم الأربعاء أن الخدمة الجديدة تربط ميناء جدة الإسلامي مباشرة بموانئ شنغهاي ونينغبو ونانشا في الصين، وميناء العقبة في الأردن، وميناء السخنة في مصر، بطاقة استيعابية تصل إلى 1,643 حاوية قياسية لكل رحلة.
السعودية.. تطوير المحطة الـ4 في ميناء جدة باستثمارات 426 مليون دولار
مؤشرات الأداء اللوجستي العالمية
وأوضحت «موانئ» أن إضافة الخدمة تأتي ضمن جهودها لرفع تصنيف المملكة في مؤشرات الأداء اللوجستي العالمية، ودعم حركة الصادرات الوطنية، تماشياً مع مستهدفات الاستراتيجية الوطنية للنقل والخدمات اللوجستية الرامية لترسيخ مكانة المملكة كمركز لوجستي عالمي ومحور يربط القارات الثلاث.
وتسهم الخدمة في زيادة حضور المملكة على خارطة النقل البحري الدولي، وتعكس جاهزية البنية التحتية المتطورة في ميناء جدة الإسلامي وقدرته على استقطاب المزيد من خطوط الملاحة العالمية بفضل كفاءته التشغيلية ومستويات المناولة المرتفعة.
ويعد الميناء مركزاً لوجستياً وتجارياً رئيسياً على ساحل البحر الأحمر، بمساحة 12.5 مليون متر مربع، ويضم 62 رصيفاً ومحطات متخصصة مجهزة بأحدث التجهيزات، إضافة إلى أرصفة للخدمات البحرية والقطر والإرشاد البحري، وصالات متكاملة لاستقبال الحجاج والمعتمرين والزوار.
تطوير المحطة الرابعة
أعلن «موانئ» أمس الثلاثاء، توقيع اتفاقية بين شركة محطة بوابة البحر الأحمر (RSGT) ومجموعة «CMA CGM» الفرنسية، لتطوير وتشغيل المحطة الرابعة بميناء جدة الإسلامي باستثمارات تبلغ نحو 1.6 مليار ريال (426 مليون دولار).
تأتي الاتفاقية امتداداً للشراكة الإستراتيجية بين «موانئ» وشركة محطة بوابة البحر الأحمر ومجموعة «CMA CGM»، ويعكس تنامي الشراكات مع كبرى الشركات العالمية لتطوير قدرات الموانئ السعودية، ودعم نمو القطاع البحري واللوجستي، وتعزيز ارتباط المملكة بشبكات التجارة العالمية، بما يسهم في تحقيق مستهدفات الإستراتيجية الوطنية للنقل والخدمات اللوجستية و«رؤية السعودية 2030».
«موانئ» السعودية تضيف خدمة شحن جديدة إلى «جدة الإسلامي» لدعم الصادرات
يستهدف المشروع تطوير وتشغيل محطة الحاويات الرابعة، بطاقة استيعابية تبلغ نحو 2.6 مليون حاوية قياسية سنوياً، ضمن عقد الإسناد القائم لشركة «محطة بوابة البحر الأحمر»، بما يعزز القدرات التشغيلية لميناء «جدة الإسلامي» لاستيعاب النمو في حركة التجارة، ويرسخ مكانته بوصفه محوراً رئيسياً على مسارات التجارة والملاحة العالمية.
هذا المحتوى مقدم من إرم بزنس
