زيارة الملك إلى الصين .. قلق إسرائيلي على الحدود الشرقية #عمون

عمون - كشفت صحيفة المدن اللبنانية عن قلق اسرائيلي على الحدود الشرقية مع الأردن خلفته زيارة جلالة الملك عبدالله الثاني إلى الصين والاتفاقيات المتعلقة بالذكاء الاصطناعي التي وقعت خلالها، وفق مقال للكاتب شفيق طاهر، تاليا نصه:

لم يكن عدد الاتفاقيات الاقتصادية أبرز ما استوقف إسرائيل في زيارة الملك عبدالله الثاني إلى الصين بين 18 و24 آب الجاري. فخلف عناوين التجارة والطاقة والطيران، برز بند أكثر حساسية، تعاون أردني صيني في الاقتصاد الرقمي والذكاء الاصطناعي والبنية التحتية الرقمية. ومن منظور أمني إسرائيلي، لا تكمن المشكلة في الاستثمار الصيني بذاته، بل في احتمال وصول معدات وشبكات تديرها شركات صينية إلى جوار وادي الأردن ومواقع عسكرية واستخباراتية إسرائيلية على امتداد الحدود الشرقية.

الاتفاقيات المعلنة بين الأردن والصين لا تثبت وجود مشروع صيني محدد قرب الحدود. لكن مذكرة التفاهم بين وزارة الاقتصاد الرقمي والريادة الأردنية وإدارة البيانات الوطنية الصينية تنصّ على التعاون في البنية التحتية الرقمية وتبادل المهارات، فيما يدعو البيان المشترك إلى توسيع الشراكة في الذكاء الاصطناعي والصناعات المتقدمة. وهذا يكفي لفتح نقاش إسرائيلي مبكر بشأن ما قد يحدث عندما تتحول الاتفاقيات إلى شبكات اتصالات أو مراكز بيانات أو أنظمة مراقبة ذكية.

البيانات على مرمى الحدود

يتعلق الخطر الأول بالنسبة لإسرائيل بالبيانات. فشبكات الجيل الخامس، والحوسبة السحابية، والكاميرات المتصلة بالانترنت، والمنصات الذكية، لا تنقل خدمات مدنية فقط، بل تجمع بيانات عن الحركة والاتصالات والمواقع وأنماط الاستخدام. وإذا نُشرت قرب مناطق حدودية حساسة، فقد تساعد، نظرياً، في التقاط إشارات إلكترونية أو رسم صورة عن تحركات القوات والمنشآت وأنظمة الحماية الإسرائيلية.

أما الخطر الثاني، فيرتبط بسلسلة التوريد. فالسؤال الأمني يشمل الجهة التي تصنع المعدات، وتكتب البرمجيات، وتنفذ التحديثات، وتملك حق الصيانة والوصول عن بعد. وكلما زاد اعتماد الدولة على مورد واحد في طبقات الشبكة الأساسية، ارتفعت كلفة اكتشاف الثغرات أو استبدال المعدات عند وقوع أزمة سياسية.

هذا القلق ليس جديداً داخل إسرائيل. فقد أنشأت الحكومة لجنة استشارية لفحص الجوانب الأمنية للاستثمارات الأجنبية داخل إسرائيل وعلى حدودها، وسط مخاوف مرتبطة بدخول شركات صينية إلى قطاعات البنية التحتية. كما أشارت دراسات معهد دراسات الأمن.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من وكالة عمون الإخبارية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من وكالة عمون الإخبارية

منذ 52 دقيقة
منذ 10 ساعات
منذ ساعة
منذ ساعة
منذ 38 دقيقة
منذ ساعة
خبرني منذ 4 ساعات
خبرني منذ 9 ساعات
خبرني منذ 17 ساعة
خبرني منذ 10 ساعات
خبرني منذ 23 ساعة
وكالة عمون الإخبارية منذ ساعتين
قناة المملكة منذ 14 ساعة
خبرني منذ 6 ساعات