محمد يونس العبادي يكتب: ماحص .. سردية من التاريخ الأردني الغني

من على تلة ترتفع 800 متر عن سطح البحر، على بعد عشرة كيلومترات فقط غرب عمان، تقف ماحص بوابة تطل على وادي

والضفة الغربية، ويرى أهلها في يوم صاف أسوار

في الأفق.

بلدة جبلية صغيرة اليوم، لكن اسمها وحده يفتح بابا لتاريخ يمتد من الفراعنة إلى العثمانيين.

البداية من الاسم.. في

الفرعونية كان هناك إله حرب برأس أسد اسمه "ماحس - Maahes" ويكتب أيضا ماحيس ومايهس؛ تقول الموسوعات المصرية إنه إله حرب قديم برأس أسد واسمه يعني "هو الذي يكون صادقا بجانبها"، وكان ينظر إليه على أنه ابن الإله الخالق بتاح والإلهة القطة باستت أو سخمت، ولقبه في النصوص المتأخرة "سيد المذبحة وحامل السكين" الذي يعاقب منتهكي الماعت. التشابه اللفظي مع "ماحص" لافت، ومعناه المصري "الذي يرى إلى الأمام" أو البصير قريب من معنى الفحص في العربية، لكنه يبقى تشابها لفظيا حتى الآن، دون دليل أثري على معبد له في البلدة.

أما الحكم الفرعوني نفسه فليس تشابها، فقد حكم الفراعنة هذه الأرض بالفعل لنحو 400 عام، حين كانت بلاد الشام ولاية مصرية، وهو ما سجلته حملات تحتمس الثالث في معبد الكرنك بين 1458 و 1438 قبل الميلاد.

الرواية الأكثر رسوخا عن ماحص تأتي من دراسة الباحثة باسمة حمارنة عن الطبوغرافيا المسيحية في الأردن، تذكر الدراسة أن ماحص نشأت في العصر الروماني كنقطة تفتيش على وادي شعيب، حين كانت تحدّ بين بيريا اليهودية من جهة، وأراضي فيلادلفيا - عمّان الرومانية من جهة أخرى، وفي العصر البيزنطي أصبحت الحد بين أبرشيتي جدارا وفيلادلفيا.

ومن هنا جاء الاسم العربي "محص" بمعنى الفحص والتدقيق، لأنها كانت مركز جمارك يفحص البضائع القادمة من وادي

إلى جبال البلقاء.

البلدة بقيت صغيرة ومتقلبة، والرحالة السويسري بوركهارت الذي عبر

عام 1812م في طريقه من.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من وكالة أنباء سرايا الإخباريه

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من وكالة أنباء سرايا الإخباريه

منذ 3 ساعات
منذ ساعتين
منذ 10 ساعات
منذ ساعتين
منذ ساعتين
منذ ساعة
وكالة عمون الإخبارية منذ ساعتين
وكالة عمون الإخبارية منذ 13 ساعة
خبرني منذ 6 ساعات
خبرني منذ 12 ساعة
قناة المملكة منذ 14 ساعة
خبرني منذ ساعتين
خبرني منذ 23 ساعة
خبرني منذ 9 ساعات