استطلاع: 50% من بيئة الأعمال الأردنية تستخدم الذكاء الاصطناعي #عمون

* خلال جلسة حوارية لمنتدى الاستراتيجيات الأردني: توظيف الذكاء الاصطناعي ضمن رؤية مؤسسية يعزز إنتاجية الشركات وتنافسية الاقتصاد الوطني

عمون - عقد منتدى الاستراتيجيات الأردني جلسة حوارية بعنوان "الذكاء الاصطناعي وتحول الأعمال: تعزيز إنتاجية الشركات وتنافسية الاقتصاد الأردني"، برعاية كل من شركة مصفاة البترول الأردنية، وشركة أوبتيمايزا، والبنك الأردني الكويتي، وبحضور عدد من أعضاء المنتدى وممثلي مجتمع الأعمال والخبراء.

وناقشت الجلسة دور الذكاء الاصطناعي في تحول الأعمال، وكيفية انعكاس الاستثمار فيه على أداء الشركات بلغة الأرقام والمؤشرات، بما يشمل العائد على الاستثمار، وخفض الكلف والوقت، ورفع الإنتاجية والكفاءة، وتحسين جودة الخدمات، وتعزيز النمو والتنافسية.

وقالت المديرة التنفيذية لمنتدى الاستراتيجيات الأردني، نسرين بركات، إن الذكاء الاصطناعي أصبح جزءاً من قرارات الشركات المرتبطة بالإنتاجية والكفاءة والابتكار والنمو، مؤكدة أن نجاح الشركات الأردنية في توظيفه ضمن تحول مؤسسي مدروس سينعكس على تنافسية الاقتصاد الوطني وأدائه.

وأشارت بركات إلى استبانة أطلقها المنتدى لقياس مستوى استخدام الذكاء الاصطناعي في بيئة الأعمال الأردنية، ومدى المعرفة والثقة والجاهزية المؤسسية المرتبطة به، إلى جانب استطلاع الأولويات الوطنية في هذا المجال. مبينة أن نتائجها تكشف عن فجوة بين سرعة انتشار استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي وجاهزية الشركات لتبنّيها ضمن رؤية مؤسسية واضحة.

وبحسب نتائج الاستبانة، يستخدم 50% من المستجيبين أدوات الذكاء الاصطناعي يومياً، ويثق 95% بمخرجاتها، في حين لا تمتلك 74% من الشركات خطة واضحة لاستخدامها. كما أظهرت النتائج أن 81% يؤيدون وضع ضوابط داخلية للاستخدام المسؤول والمراجعة البشرية، وأن 73% يرون أثراً إيجابياً للذكاء الاصطناعي على الاقتصاد الأردني، بينما لم يسمع 70% عن الاستراتيجية الأردنية للذكاء الاصطناعي وميثاق أخلاقياته.

وفي مداخلته، أكد الدكتور عمر حتاملة الرئيس التنفيذي السابق للذكاء الاصطناعي في مركز غودارد لرحلات الفضاء التابع لوكالة ناسا، أن التطور المتسارع للذكاء الاصطناعي يفرض على الشركات إعادة النظر في استراتيجياتها ونماذج أعمالها وتصميمها المؤسسي، مشيراً إلى أن الاستراتيجية في هذا المجال يجب أن تبقى مرنة وقابلة للتحديث مع ظهور تقنيات جديدة قادرة على تغيير قطاعات ومنظومات عمل كاملة.

وأوضح حتاملة أن انخفاض أسعار أدوات الذكاء الاصطناعي لا يعكس الكلفة الكلية لتبنّيها، إذ ينبغي أن تشمل عملية التقييم كلف الإشراف والتحقق، والأمن السيبراني والتعامل مع الحالات التي تتطلب تدخلاً بشرياً. كما نبّه إلى أهمية قياس موثوقية الأنظمة متعددة الخطوات؛ فدقة تبلغ 95% في كل خطوة قد تنخفض تراكمياً إلى نحو الثلث بعد تنفيذ عشرين خطوة متتابعة، ما يجعل الحوكمة والرقابة البشرية وضبط مسارات العمل عناصر أساسية قبل توسيع نطاق الاستخدام.

وأشار حتاملة إلى أن وكلاء الذكاء الاصطناعي يتجهون نحو تنفيذ مهام تمتد لأيام أو أسابيع مع تدخل بشري محدود، مع قدرتهم على مراجعة النتائج وتعديل مساراتهم وتحسين أدائهم، مؤكداً أن الاستفادة من هذه التحولات تتطلب التعلم المستمر من التجربة والتنفيذ، وتبادل المعرفة بين القطاعات، وبناء القدرات المؤسسية اللازمة لتوظيف الذكاء الاصطناعي بصورة آمنة وفعالة.

ومن جانبه، أكد وزير الاستثمار ووزير الاقتصاد الرقمي والريادة الأسبق المهندس مثنى غرايبة، والذي أدار الحوار بأن الذكاء الاصطناعي يمثل فرصة كبيرة وتحدياً حقيقياً أمام الأردن، وإن الاستفادة منه تتطلب عملاً تشاركياً يجمع مختلف الأطراف. مشيراً إلى أن قدرات الدول لم تعد ترتبط بحجم سكانها أو مواردها بقدر ما ترتبط بقدرتها على الطموح والمبادرة وحسن توظيف ما لديها من إمكانات.

وأشار غرايبة إلى أن الذكاء الاصطناعي أتاح للشركات الأردنية، على اختلاف أحجامها، فرصاً أكبر للوصول إلى أسواق جديدة والمنافسة عالمياً بكلف وموارد أقل، مع ضرورة إدراك المخاطر المرتبطة به والتحرك في هذا المجال بصورة مدروسة.كما أكد غرايبة أن الذكاء الاصطناعي يتيح فرصة.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من وكالة عمون الإخبارية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من وكالة عمون الإخبارية

منذ 4 ساعات
منذ ساعتين
منذ 6 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ 5 ساعات
منذ 3 ساعات
وكالة عمون الإخبارية منذ 16 ساعة
خبرني منذ 15 ساعة
خبرني منذ 9 ساعات
خبرني منذ 12 ساعة
خبرني منذ 3 ساعات
خبرني منذ 5 ساعات
قناة المملكة منذ 17 ساعة
خبرني منذ 12 ساعة