شهدت الأسهم الأوروبية أسوأ جلسة تداول في شهر بفعل تراجع أسهم الشركات الفرنسية الرائدة إلى أدنى مستوى لها منذ شهر بسبب مخاوف من حالة الضبابية المالية والسياسية قبيل المناظرة الرئاسية الأولى قبل انتخابات العام المقبل.
وأثارت المعركة المرتقبة بخصوص الميزانية في فرنسا قبيل الانتخابات الرئاسية قلق المستثمرين، في وقت تشهد فيه البلاد أحد أعلى مستويات العجز في منطقة اليورو.
ومن المقرر أن تنعقد أول مناظرة رئاسية في وقت لاحق من اليوم، ولا تزال الشكوك تحوم حول قدرة الحكومة على ضبط المالية العامة، إذ قد يدفع المرشحون البارزون من اليسار المتطرف واليمين المتطرف باتجاه برامج مكلفة، وفقاً لوكالة "رويترز".
وقالت فيونا سينكوتا، وهي محللة كبيرة للسوق لدى "سيتي إندكس": "إذا شهدنا تحولاً نحو مواقف سياسية أكثر تطرفاً، فقد نرى ظهور المزيد من السياسات الشعبوية، وهو ما سيشكل أنباء سيئة فيما يتعلق بمستويات الديون والعوائد".
وأضافت "المناظرة التي ستجرى هذا المساء تسلط الضوء بشدة على تلك المخاوف وبواعث القلق، وهو ما يفسر الأداء الضعيف للأسهم الفرنسية بالمقارنة مع نظيراتها.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من قناة العربية - الأسواق
