على مدى أكثر من 40 عامًا، انتقل هشام طلعت مصطفى من العمل في شركة عائلية بدأت كمقاول إلى قيادة واحدة من أكبر مجموعات التطوير العقاري في مصر. ونجح في توسيع أعمال مجموعة طلعت مصطفى القابضة من تطوير المجتمعات السكنية والمنتجعات إلى بناء مدن متكاملة تمتد أعمالها اليوم إلى السعودية وسلطنة عُمان والعراق. ومع محفظة أراضٍ تبلغ نحو 128 مليون متر مربع، تراهن المجموعة على نموذج يجمع بين التطوير العقاري والضيافة والسياحة والوجهات متعددة الاستخدامات.
ويتولى مصطفى منصب الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب لمجموعة طلعت مصطفى القابضة منذ يونيو/حزيران 2017. وجاء في المركز 30 ضمن قائمة فوربس لأقوى 100 رئيس تنفيذي في الشرق الأوسط لعام 2026، كما احتل المركز الرابع في قائمة فوربس لأكثر قادة العقارات تأثيرًا في الشرق الأوسط لعام 2026.
وتضم محفظة المجموعة مشروعات مدينتي ونور وساوث ميد وسيليا وذا سباين وشرم باي في مصر، إلى جانب بنان في السعودية، وجود ويامال في سلطنة عُمان، ومشروع عمراني متكامل في العراق.
من التجارة إلى بناء المدن ولد هشام طلعت مصطفى في الإسكندرية عام 1959، وهو الابن الثالث بين أربعة أشقاء ونجل المهندس طلعت مصطفى، مؤسس المجموعة التي بدأت كشركة مقاولات في أوائل السبعينيات. التحق بكلية التجارة في جامعة الإسكندرية وتخرج منها عام 1980، ثم انضم إلى المجموعة في العام نفسه.
بدأ مسيرته في التطوير العقاري والسياحي خلال 1986 و1987 من خلال مشروعات سكنية ومنتجعات سياحية في العجمي، تبعتها مشروعات في الساحل الشمالي. وفي 1994، طور مجتمعي الربوة في الشيخ زايد وماي فير في الشروق. وبحلول 1998، تحولت المجموعة إلى كيان متنوع يضم 21 شركة.
وكانت مدينة الرحاب إحدى أبرز محطات هذا المسار، إذ شكلت أول مدينة سكنية متكاملة ينشئها القطاع الخاص في مصر. تقع في قلب القاهرة الجديدة على مساحة 10 ملايين متر مربع لتقديم نموذج لمدينة متكاملة الخدمات.
وفي عام 2006، أطلقت المجموعة مشروع "مدينتي" التي تمتد على مساحة تفوق 33.6 مليون متر مربع.
وفي عام 2021، استحوذت المجموعة على 21 مليون متر مربع لتطوير مدينة نور، مقابل العاصمة الإدارية، التي تصنّفها المجموعة كأول مدينة ذكية متكاملة ومستدامة بالكامل في مصر، تضم 140 ألف وحدة سكنية، إلى جانب مرافق تجارية وترفيهية ورياضية وتعليمية وفندقية.
واستمر توجه دمج التكنولوجيا في مشروعات المجموعة مع إطلاق مشروع "ذا سباين" داخل "مدينتي" في القاهرة الجديدة في أبريل/نيسان 2026، والمشروع يصنّف كمدينة معرفية تعتمد على تقنيات الذكاء الاصطناعي، باستثمارات تُقدر بنحو 27 مليار دولار وتوقعات بأن يحقق مبيعات بقيمة 33 مليار دولار.
يضم المشروع 165 برجاً تشمل وحدات سكنية، وفندقية، وإدارية، ويتميز بتصميم يخلو من حركة السيارات على مستوى السطح، مع وضع الطرق والخدمات اللوجستية تحت الأرض، فضلاً عن اعتماده كمنطقة استثمارية خاصة.
التوسع الإقليمي عام 2024، بدأت مجموعة طلعت مصطفى.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من فوربس الشرق الأوسط
