اتسع العجز التجاري الأميركي في السلع إلى أوسع مستوى له في 16 شهرًا خلال يوليو/تموز، رغم مساعي الرئيس الأميركي دونالد ترامب لخفض العجز عبر فرض رسوم جمركية على الواردات، مع تراجع الصادرات للشهر الثالث على التوالي وارتفاع واردات السلع، مدفوعة بزيادة استثمارات الشركات في الذكاء الإصطناعي.
ويهدد اتساع العجز التجاري بأن يشكل عامل ضغط على نمو الاقتصاد الأميركي للربع الرابع على التوالي.
اتساع العجز التجاري اتسع العجز التجاري للولايات المتحدة في السلع إلى 118.8 مليار دولار في يوليو/تموز، مقارنة مع 101.4 مليار دولار في يونيو/حزيران، ليسجل أكبر عجز تجاري في السلع منذ مارس/آذار 2025، عندما بلغ مستوى قياسيًا مع اندفاع المستوردين لإدخال السلع إلى البلاد قبل إعلان ترامب عن رسوم «يوم التحرير» الجمركية. بحسب بيانات مكتب الإحصاء الأميركي.
وتراجعت الصادرات، التي سجلت مستوى قياسيًا في أبريل/نيسان، بنسبة 2.9% إلى 199.4 مليار دولار، وهو أدنى مستوى لها منذ يناير/كانون الثاني. وجاء التراجع مدفوعًا بانخفاض صادرات السلع الصناعية بنسبة 11.2%.
في المقابل، ارتفعت الواردات بنسبة 3.7% إلى 318.2 مليار دولار، وهو أعلى مستوى لها منذ المستوى القياسي المسجل في مارس/آذار 2025، مدفوعة بزيادة قدرها 11.3% في واردات السلع الرأسمالية، التي يُرجح ارتباطها بالمعدات اللازمة لدعم طفرة الاستثمارات في الذكاء الإصطناعي.
وتشمل السلع الرأسمالية الآلات والمعدات التي تستخدمها الشركات في عمليات الإنتاج والاستثمار.
وفي قطاع تجارة الجملة، ارتفعت المخزونات بنسبة 1.3% في يوليو/تموز على أساس شهري إلى 959.1 مليار دولار، وبنسبة 5.7% على أساس سنوي. كما زادت مخزونات التجزئة 0.7% على أساس شهري إلى 838.5 مليار دولار، و3.8% على أساس سنوي.
وقال كبير الاقتصاديين الأميركيين لدى Oxford Economics ماثيو مارتن، إن فئة واردات السلع الرأسمالية استفادت من الإنفاق المتواصل للشركات على السلع عالية التقنية المرتبطة بالتوسع في الذكاء الإصطناعي، وهو اتجاه لا تظهر في الوقت الحالي أي مؤشرات على تباطؤه". بحسب رويترز.
وتوقع مارتن" أن تدعم واردات السلع الرأسمالية نمو الواردات بقوة حتى عام 2027"
ومن المرجح أن يعني اتساع الفجوة التجارية أن التجارة ستشكل عاملًا سلبيًا صافيًا على نمو الناتج المحلي الإجمالي للولايات المتحدة للربع الرابع على التوالي خلال الربع الثالث، وفقًا لمارتن، الذي قدر أثر التجارة السلبي على النمو بنحو نقطة مئوية واحدة.
وكانت التجارة قد خفضت نمو الناتج المحلي الإجمالي بمقدار 1.14 نقطة مئوية في الربع الثاني، وفقًا لبيانات وزارة التجارة الأميركية.
وفرض ترامب الرسوم الجمركية على الواردات بهدف خفض العجز التجاري الأميركي، عبر تقليص الاعتماد على السلع الأجنبية وتشجيع الشركات على زيادة الإنتاج داخل الولايات المتحدة. لكن ارتفاع العجز مجددًا رغم الرسوم، مدفوعًا بقفزة في واردات السلع الرأسمالية، يبرز أن الرسوم لم تمنع زيادة الطلب الأميركي على.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من فوربس الشرق الأوسط
