إنشاء ملخص باستخدام الذكاء الاصطناعي الخلاصة يواجه العراق موقفاً صعباً بسبب العقوبات الأميركية على إيران التي تؤثر على إمدادات الغاز والكهرباء، حيث يعتمد العراق على الغاز الإيراني بنسبة 40% لتوليد الكهرباء. العقوبات تشمل مراقبة صارمة للقطاع المصرفي العراقي، مع تراكم متأخرات مالية لإيران تقدر بـ10-11 مليار دولار، مما يضع العراق بين ضغوط العقوبات واحتياجاته الطاقية. جارٍ إنشاء ملخص للمقال...
يجد العراق نفسه في موقف صعب في ظل حملة العقوبات العالمية التي أعلنها وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت، والرامية إلى تجفيف جميع مصادر الإيرادات الخارجية لإيران، وتحذيره من أن الدول التي تسهّل أي تعاملات مع طهران ستصبح عرضة لهذه العقوبات.
فالعراق، جار إيران، يعتمد على إمداداتها من الغاز والكهرباء، فيما تحوم شكوك حول ضلوع جزء من قطاعيه المالي والتجاري في تسهيل الالتفاف على العقوبات التجارية الأميركية المفروضة سابقاً، بما في ذلك عبر شبكات لتهريب البضائع والعملات الصعبة إلى الأراضي الإيرانية.
ويَعتبر محمود داغر، الخبير الاقتصادي والمدير العام السابق في البنك المركزي العراقي، أن العراق تصدّر قائمة الدول الإقليمية المعنية بحملة العقوبات الأميركية، بعدما علّقت الإمارات، ثاني أكبر شريك تجاري لإيران بعد الصين، تعاملاتها التجارية والمالية مع طهران الأسبوع الماضي.
كما يشير إلى "الارتباط بين قوى سياسية عراقية والقوى المسيطرة في إيران، فضلاً عن حجم التجارة التي لا تخضع دائماً لسيطرة المنافذ الرسمية، والتي يصعب السيطرة عليها"، في ظل امتداد الحدود بين البلدين لنحو 1600 كيلومتر، واستخدامها للالتفاف على العقوبات التي تحول دون إجراء تحويلات مصرفية تخضع لرقابة أميركية مشددة.
أدوات الرقابة و الضغط تمتلك الإدارة الأميركية أدوات للرقابة والضغط على النظام المصرفي العراقي، بموجب ترتيبات تعود إلى فترة الاحتلال، وتقضي بمرور إيرادات النفط العراقية عبر بنك الاحتياطي الفيدرالي في نيويورك.
وسبق أن استخدمت واشنطن أدوات الضغط هذه في أبريل الماضي، بعد أكثر من شهر.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من الشرق بلومبرغ
