قبل انطلاق المنافسات الحقيقية في البطولات القارية، خاصة «الشامبيونزليج»، من المُنتظر أن تُعاني بعض الفرق بسبب «الروزنامة المزدحمة»، التي تتداخل فيها مباريات البطولات المحلية والمواجهات «القارية»، لاسيما الأندية التي لم تعتد هذا الضغط الكبير على صُعُدٍ كثيرة، وربما بسبب عدم امتلاكها «الزاد البشري» الكافي لخوض تلك المعارك.
وبدا الأمر واضحاً خلال الموسم الماضي، حيث عانت بعض فرق الدوريات الأوروبية الـ5 الكُبرى، وتراجعت نتائجها بشدة محلياً، مقارنة بحصادها في موسم 2024-2025، الذي أهّلها للعب في البطولات القارية، وهو ما قد يتكرر مع بعض الفرق التي تلعب النُسخ الأوروبية في الموسم الجديد.
فعلى صعيد أندية «البريميرليج»، استمر كريستال بالاس حتى نهاية السباق في دوري المؤتمر الأوروبي، بل حصد اللقب التاريخي الأول له أوروبياً، وقاتل نوتنجهام فورست حتى نصف نهائي «يوروبا ليج»، بينما توقف قطار نيوكاسل يونايتد في محطة دور الـ16 بـ«الشامبيونزليج».
لكن التأثّر بدا واضحاً على «الثُلاثي»، إذ أنهى «النسور» الدوري الإنجليزي في النُسخة السابقة في المركز الـ15، بفارق 6 نقاط فقط عن أول الهابطين إلى الدرجة الأدنى، بينما كان في المركز الـ12 بموسم 2024-2025، بفارق 28 نُقطة عن مراكز الهبوط، بل تُوّج وقتها بكأس الاتحاد، أما «الفورست»، فقد هوى فجأة من المركز السابع في 2024-2025، إلى الـ16 في الموسم الماضي، وابتعد بفارق 5 نقاط فقط عن الهبوط، في حين تراجع «الماجبيز» بحدة نحو المركز الـ12، بعدما كان «خامس البريميرليج» قبل عامين.
ووقعت 4 فرق ألمانية تحت نفس التأثير، والغريب أن فرايبورج الذي خسر.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الاتحاد الإماراتية



