شهدت أسواق الغاز الطبيعي المسال الفورية عدة تطورات اليوم، والتي كان أبرزها ارتفاع الأسعار بقوة في آسيا مع استمرار المخاوف بشأن مضيق هرمز، بعدما مددت قطر حالة القوة القاهرة على تسليمات الوقود إلى المشترين الأوروبيين والآسيويين شهراً إضافياً.
صعدت الأسعار الفورية إلى 23.388 دولار لكل مليون وحدة حرارية بريطانية، وفقاً لتجار مطلعون على الأمر، قالوا إن شركة "قطر للطاقة" المملوكة للدولة أخطرت المشترين الباكستانيين الأسبوع الجاري بأن إلغاء شحنات الغاز الطبيعي المسال سيستمر حتى أكتوبر.
ولم تستجب الشركة على الفور لطلب التعليق.
تدفقات الغاز عبر مضيق هرمز لا تزال تدفقات الغاز الطبيعي المسال عبر هرمز شبه متوقفة، حتى مع تزايد عدد ناقلات النفط التي تعبر الممر المائي. وقال الأدميرال براد كوبر، أكبر قائد عسكري أميركي في الشرق الأوسط، إن القوات الأميركية أزالت الألغام الإيرانية من الممر، معلناً أن "ممرات الشحن الدولية مفتوحة".
وفي مكان آخر، اشترى مستوردون هنود مؤخراً بعض الشحنات الفورية. واشترت "بهارات بتروليوم" (Bharat Petroleum Corp) و"هندوستان بتروليوم" (Hindustan Petroleum Corp) شحنةً للتسليم إلى الهند في سبتمبر بسعر في نطاق 23 دولاراً المنخفض لكل مليون وحدة حرارية بريطانية.
من المرجح أن تُبقي التأخيرات في الاستئناف الكامل لحركة الشحن عبر المضيق، الذي كان يمر عبره خُمس الغاز الطبيعي المسال العالمي، الأسعار مرتفعةً. وفي الوقت الحالي، تتداول الأسعار الفورية عند أكثر من ضعف مستويات ما قبل الحرب.
ومددت "قطر للطاقة" حالة القوة القاهرة على تسليمات الغاز الطبيعي المسال إلى "إديسون" (Edison) حتى 4 نوفمبر، كما مددتها على إمدادات الغاز الطبيعي المسال إلى باكستان حتى أكتوبر بسبب صعوبات الشحن عبر مضيق هرمز، وفقاً لتجار مطلعين على الأمر.
العوامل المحركة لأسعار الغاز اتجهت أسعار الغاز الطبيعي في أوروبا نحو تحقيق مكاسب للأسبوع الثالث على التوالي، مع تزايد الشكوك في أن يمهد اتفاق بين إيران وعُمان بشأن الشحن عبر مضيق هرمز الطريق أمام اتفاق أوسع يشمل الولايات المتحدة.
على جانب آخر، بلغ المتوسط المتحرك لواردات الصين من الغاز الطبيعي المسال على مدى 30 يوماً 169 ألف طن في 27 أغسطس، بانخفاض 13% عن الفترة نفسها من العام الماضي، وفقاً لبيانات تتبع السفن.
كما بلغت مستويات امتلاء مخزونات الغاز الأوروبية نحو 64% في 26.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من الشرق بلومبرغ
