أظهرت بيانات وزارة المالية اليابانية اليوم الجمعة أن السلطات أنفقت مبلغاً قياسياً بلغ 15.4 تريليون ين، ما يعادل نحو 96.5 مليار دولاراً، للتدخل في أسواق الصرف الأجنبي خلال الشهر الماضي بهدف دعم العملة المحلية.
ويعكس حجم التدخل مدى عزم طوكيو على وقف تراجع الين الذي هبط إلى أدنى مستوياته في أربعة عقود، في ظل تهديد ضعف العملة لأرباح كبرى الشركات اليابانية المصدرة، فضلاً عن زيادة تكاليف الاستيراد، ولا سيما واردات الطاقة.
وتستورد اليابان معظم احتياجاتها من الطاقة، يأتي نحو 95% منها من الشرق الأوسط، ما يجعلها عرضة لمخاطر اضطراب الإمدادات في ظل الحرب مع إيران.
وفي المقابل، أسهمت الوتيرة البطيئة نسبياً لتشديد بنك اليابان سياسته النقدية في إبقاء معدلات الفائدة المحلية منخفضة مقارنةً بأسواق مثل الولايات المتحدة، وهو ما شجع المستثمرين على مواصلة تمويل صفقاتهم العالمية بالين منخفض التكلفة.
: مقال رأي | الين في عين الاختبار: هل كشفت اليابان ضعف النظام أم طريقة تأجيل أزماته؟.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من قناة CNBC عربية
