كشف فريق من الباحثين عن سر بقاء الوان الآثار المصرية القديمة زاهية ومحتفظة برونقها لأكثر من ثلاثة آلاف عام، حيث اظهرت دراسة حديثة ان الحرفيين المصريين اعتمدوا على مزيج فريد من المواد اللاصقة الطبيعية. واكدت النتائج ان اختيار هذه المواد لم يكن عشوائيا بل استند الى دقة متناهية ومعان رمزية ودينية عميقة، حيث قام الخبراء بتحليل دقيق لعينات مأخوذة من توابيت خشبية وقطع معمارية من الحجر الجيري. واوضح الفريق البحثي ان التحليلات شملت ثمانية وعشرين عينة متنوعة تم استخلاصها من قطع اثرية مختلفة، مما سمح برسم صورة شاملة حول تقنيات الرسم والتلوين التي ميزت الحضارة المصرية القديمة وجعلتها تتحدى الزمن.
اسرار المواد المبتكرة في الرسم المصري واضاف الباحثون ان الاكتشاف لم يقتصر على تأكيد استخدام الصمغ الحيواني المستخرج من غلي العظام فحسب، بل كشف ايضا عن اعتماد واسع على بروتينات نباتية مثل السمسم والمورينغا في تثبيت الالوان على الاسطح المختلفة. وبينت الدراسة ان العثور على بروتينات المورينغا في مجموعات اثرية منفصلة يشير الى انتشار استخدامها بشكل كبير بين.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من جو ٢٤
