زاد الاردن الاخباري -
في قصة تختلط فيها مشاعر الفقد بالحب، رحل الشاب الأردني محمد العمري عن عمر ناهز 27 عامًا، بعد أيام صعبة عاشها عقب وفاة طفلته الأولى "آية ، ليرحل بعدها ويُدفن إلى جوارها، في أمنية كان قد عبّر عنها قبل وفاته.
كان محمد ينتظر قدوم طفلته الأولى بشغف، ويشارك زوجته وئام تفاصيل حلمهما بتكوين أسرة، قبل أن تتحول فرحة الانتظار إلى فاجعة، حين توفيت طفلته قبل أن تمنحه الحياة فرصة لرؤيتها تكبر.
وعندما وقف محمد أمام طفلته بعد وفاتها، اختار لها اسم "آية ، متأثرًا بجمالها، رغم أنه كان قد أعد اسمًا آخر لها قبل ولادتها، لتصبح الصغيرة حاضرة في ذاكرته وتفاصيل أيامه رغم رحيلها المبكر.
وبعد دفن ابنته، اعتاد محمد زيارة قبرها يوميًا، حيث كان يجلس إلى جوارها ويبكي، كما عبّر لزوجته عن أمنيته بأن يكون مدفنه بالقرب منها، مشيرًا إلى المكان الذي يرغب أن يُدفن فيه بعد وفاته.
مرض مفاجئ ينهي رحلة محمد
وبعد فترة قصيرة، بدأ محمد يعاني من التعب، قبل أن يسقط ويخضع لفحوصات طبية كشفت عن وجود كتلة نادرة وخطيرة، استدعت إجراء عملية جراحية بشكل عاجل.
وعقب العملية، أظهرت الفحوصات طبيعة.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من زاد الأردن الإخباري
