عمون - وقّعت المملكة الأردنية الهاشمية والمملكة المغربية، يوم أمس اتفاقية لتسليم الأشخاص المطلوبين بجريمة أو لتنفيذ عقوبة سالبة للحرية، في خطوة تعكس عمق العلاقات الأخوية بين البلدين، وحرصهما على تعزيز التعاون القانوني والقضائي وتطوير آليات أكثر فاعلية لمكافحة الجريمة.
وجرت مراسم التوقيع في المملكة المغربية، حيث وقّع الاتفاقية عن الجانب الأردني وزير العدل الدكتور بسام التلهوني، وعن الجانب المغربي وزير العدل عبداللطيف وهبي.
وتأتي الاتفاقية في إطار حرص الأردن والمغرب على تطوير منظومة التعاون القضائي والقانوني القائمة بين البلدين، وتعزيز آليات التعاون في مجال مكافحة الجريمة، بما في ذلك تسليم الأشخاص المطلوبين للعدالة، لغرض ملاحقتهم بجريمة أو أن يكونوا مطلوبين لتنفيذ عقوبة سالبة للحرية صادرة بحقهم من السلطات القضائية في الطرف الاخر نتيجة لارتكابهم جريمة وفقًا للتشريعات الوطنية النافذة والضوابط القانونية المعمول بها في كلا البلدين.
وأكد وزير العدل الدكتور بسام التلهوني، عقب مراسم التوقيع، أن العلاقات الأردنية المغربية علاقات تاريخية راسخة أرسى قواعدهما الراحلان جلالة الملك الحسين بن طلال طيب الله ثراه وجلالة الملك الحسن الثاني طيب الله ثراه، واليوم وبفضل التوجيهات الملكية السامية لجلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين وأخيه جلالة الملك محمد السادس تمثل هذه الخطوة محطة مهمة في مسيرة التعاون، وأضاف أن الإتفاقية تمثل خطوة مهمة في مسار تعزيز التعاون القانوني والقضائي بين الأردن والمغرب، وتوفر إطارًا قانونيًا أكثر فاعلية لتنظيم.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من وكالة عمون الإخبارية
