هل كان محض مصادفة أن تأسس «نادي دبي للصحافة»، في 1999، وانبثقت منه «جائزة الصحافة العربية»، في العام نفسه، بمبادرة من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، قبل تولّي سموه مقاليد الحكم في دبي بسبع سنوات؟ سيكون التحليل مبتسراً، إذا نظرنا إلى هذه المسيرة الإعلامية، نظرةً محدودةً، بمنأى عن المنظومة النهضوية الشاملة، التي شادت العصر الذهبي في التحول التاريخي في دبي.
قبل تسلّم زمام الحكم سنة 2006، كان صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، ينظر إلى النهضة نظرةً عربيةً راسخةً، قائمةً على أن الهوية والانتماء هما الاستراتيجية الوجودية. في البدء يجب أن تكون التوعية، سعياً إلى أن يجتمع العرب على كلمة سواء، في أحضان دبي، التي جعلت أهل الفكر والرأي والتعبير، يدركون أن تلاقيهم، عقولاً وأجساداً وأرواحاً، غير تَجاور المطبوعات في أكشاك الصحف، وغير الانتقال بين القنوات بالريموت. سرعة نمو النهضة الشاملة في دبي والإمارات، بفضل الإدارة الفائقة واستباق الزمن، كانت ختْم الصدقية على وثيقة جدارة الاضطلاع.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الخليج الإماراتية
