لا عزوف عن العزف .. سوق "الحلة" تعزف على وتر الشغف

منذ أكثر من 3 عقود، لاتزال سوق الحلة في العاصمة السعودية الرياض تنعش روادها كأحد الأسواق التراثية ووجهة عشاق الموسيقى، وملتقى الهواة والمحترفين، والباحثين عن الآلات الموسيقية وصيانتها.

تستقطب السوق زوارها من مختلف مناطق السعودية لشهرتها والإرث التاريخي المُعتق بين ممراتها الضيقة، وكأن لسان حالها تقول: "أنا مبتدأ الفن والموسيقى"، فيما تترواح أسعار الآلات بدْءا من 200 ريال للمبتدئين وتصل لأكثر من 10 آلاف ريال للأعواد النادرة، وفقاً لما ذكره لـ"الاقتصادية" باعة ورواد سوق الحلة في الرياض.

السوق تشهد إقبالا من الزوار

عمار أحمد بائع آلات موسيقية في سوق الحلة، أوضح أن السوق تشهد إقبالاً جيداً من الزوار، مشيراً أن روادها لا يقتصرون على سكان مدينة الرياض فقط بل يقصدها الزوار من مختلف مناطق السعودية، لما تتمتع بها من مكانة تاريخية وتراثية، كونها تضم تشكيلة واسعة من الآلات الموسيقية، وأضاف عمار أن الحركة التجارية تزداد بشكل ملحوظ في عطلات نهاية الأسبوع والمواسم.

وأشار إلى أن سوق الحلة لا تقتصر على بيع الآلات الموسيقية فحسب بل تشتهر أيضاً بصيانة وإصلاح مختلف الآلات، وهو ما يجعلها وجهة متكاملة لعشاق الموسيقى.

العود الأكثر طلبا

وبيّن عمار أن السوق توفر عديدا من الآلات الموسيقية، يتصدرها العود بوصفه الأكثر طلباً، إلى جانب الكمان والبيانو والجيتار وغيرها من الآلات.

وأضاف أن الأسعار تناسب مختلف الفئات، سواء المبتدئين أو الفنانين المحترفين، حيث تبدأ أسعار الآلات المخصصة للراغبين في دخول عالم الموسيقى من نحو 200 إلى 300 ريال، خاصة الأعواد والجيتارات والكمان، مشيرا إلى أن الأسعار تشجع الهواة على تعلم العزف وصقل مهاراتهم.

وأوضح أن العازف مع مرور الوقت واكتساب الخبرة يصبح قادرا على التمييز بين أنواع الأعواد المختلفة، التي قد تتراوح أسعارها من ألفي ريال إلى مبالغ أعلى، ما يدفعه للعودة إلى السوق سواء لصيانة آلته أو لاقتناء آلة جديدة.

ارتفاع واردات الآلات الموسيقية

ارتفعت نسبة الواردات من الآلات الموسيقية بنسبه تقارب 68% وذلك خلال عام واحد فقط، وبحسب ماذكرته هيئة الزكاة والضربية والجمارك لـ"الاقتصادية" بلغ حجم الواردات من آلات العود الموسيقية 89703 آلات عود موسيقية في 2024، بينما سجلت الواردات ارتفاعًا ملحوظ في 2025 لتصل إلى 158923 آلة.

وتصدرت الصين الدول الموردة للآلات الموسيقية، تليها الدول العربيه مصر وسورية وتأتي في آخر القائمة دول الولايات المتحدة والمكسيك.

أسعار الأعواد تتجاوز 10 آلاف ريال

أوضح عمار أحمد أن الأعواد المصرية تتصدر قائمة الأكثر طلبا، تليها الأعواد السورية، ثم الصناعات البحرينية والكويتية، ومن أبرزها أعواد سالمين .

أما الفئة الأعلى جودة والأغلى سعراً فهي الأعواد العراقية، التي قد تتجاوز قيمتها 10 آلاف ريال، إلا أن وجودها في السوق يعد محدوداً نظراً لندرتها وجودة صناعتها.

وأضاف أن لكل دولة صناعها المعروفين الذين يمثلون علامات مميزة في صناعة الأعواد، ولكل صانع بصمته الخاصة التي تميز أعماله.

وأشار عمار إلى أن جائحة كورونا أسهمت في زيادة الإقبال على تعلم العزف، حيث استثمر كثيرون فترة الحجر في تعلم الموسيقى، فيما تمكن البعض من استغلال تلك الفترة للظهور إعلاميا وإبراز مواهبهم كعازفين وفنانين.

8 آلاف سجل تجاري للآلات الموسيقية

بحسب ماذكرته.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الاقتصادية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الاقتصادية

منذ 7 ساعات
منذ ساعة
منذ 6 ساعات
منذ ساعتين
منذ 8 ساعات
منذ 3 ساعات
الشرق بلومبرغ منذ ساعة
قناة CNBC عربية منذ 6 ساعات
قناة CNBC عربية منذ 48 دقيقة
صحيفة الاقتصادية منذ 4 ساعات
صحيفة الاقتصادية منذ 6 ساعات
صحيفة الاقتصادية منذ 8 ساعات
قناة العربية - الأسواق منذ 6 ساعات
الشرق بلومبرغ منذ 11 ساعة