مع انقضاء الإجازة الصيفية في السعودية وعودة الطلاب إلى المدارس والموظفين إلى مقرات العمل، يبدأ موسم مختلف للسفر الخارجي، يستفيد خلاله بعض السياح من تراجع الأسعار وانحسار الزحام، فيما يمكن وصفه بـ«الموسم الذهبي الخفي» للسفر.
بحسب مختصين تحدثوا لـ«الاقتصادية»، قد تصل وفورات السفر في هذه الفترة إلى 51% مقارنة بذروة الإجازات، مدفوعة بانخفاض أسعار تذاكر الطيران والفنادق، إلى جانب هدوء الوجهات وتحسن جودة الخدمات وتوافر خيارات أوسع للمسافرين.
الأسعار تتراجع بعد ذروة الموسم
أوضح وليد السبيعي، نائب رئيس مجلس اللجنة الوطنية للسياحة في اتحاد الغرف التجارية، أن انخفاض التكلفة والأجواء الأقل ازدحاماً من أبرز أسباب تفضيل بعض السياح السفر بعد انتهاء الإجازة الصيفية.
وأشار إلى أن أسعار الفنادق تنخفض بنحو 20 إلى 30%، فيما تتراجع أسعار تذاكر الطيران بنحو 10%، بعد ارتفاعها خلال موسم الإجازات نتيجة زيادة الطلب من العائلات.
ولفت إلى أن ارتفاع الطلب خلال الصيف لا يقتصر على الطيران والفنادق، بل يمتد إلى خدمات النقل في الوجهات السياحية، بما فيها خدمات السيارات الخاصة مع السائق.
وفورات قد تصل إلى 51 %
من جانبه، قال خالد باوزير، مدير السياحة في وكالة إكسي الخليج للسياحة والسفر، إن انخفاض التكلفة والازدحام وتغير الأجواء، إلى جانب مستوى الخدمات المقدمة، تشكل عوامل رئيسية تدفع بعض السياح إلى اختيار السفر بعد عودة الطلاب إلى المدارس.
وأوضح أن أسعار الفنادق وتذاكر الطيران قد تنخفض بنسبة تصل إلى 51% مقارنة بفترات الإجازات الصيفية والمدرسية، مشيراً إلى أن انخفاض تكاليف بعض وسائل النقل في عدد من الدول يمثل حافزاً إضافياً للمسافرين.
هدوء الوجهات يرفع جاذبيتها
يتفق فيصل الحبابي، صاحب شركة جولات سياحية، مع هذه العوامل، مؤكداً أن التكلفة المالية تأتي في مقدمة أسباب السفر خارج موسم الذروة.
وبحسب الحبابي، يمكن أن تصل نسبة التوفير في أسعار الفنادق وتذاكر الطيران إلى نحو 50%، فضلاً عن الاستفادة من انخفاض مستويات الازدحام، وهو ما يمنح المسافر فرصة أكبر للاستمتاع بالوجهة والحصول على خدمات أكثر هدوءاً ومرونة.
كما تسهم العروض التي تقدمها شركات الطيران والفنادق في تعزيز جاذبية السفر خلال هذه.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الاقتصادية
