يواصل الذكاء الاصطناعي إعادة تشكيل المفاهيم الاقتصادية التقليدية، حيث يواجه الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي تلك القوة الاقتصادية غير المسبوقة، والتي تفرض نفسها على طاولة صناع القرار.
و في أول خطاب رسمي له عقب ترشيحه من الرئيس دونالد ترامب، شدد رئيس الاحتياطي الفيدرالي كيفن وارش، على أولويته الكبرى في كبح جماح التضخم، لكنه خصص جانباً محورياً من حديثه للذكاء الاصطناعي، واصفاً المرحلة الراهنة بـ"النقطة المفصلية في التاريخ"، مؤكداً أن هذه التكنولوجيا تمتلك القدرة على دفع النمو الاقتصادي إلى مستويات استثنائية.
وقال وارش، أمس الجمعة، في مؤتمر جاكسون هول: "وصلنا إلى نقطة تحول مفصلية في التاريخ بسبب الذكاء الاصطناعي"، مضيفاً أن هذه التكنولوجيا يمكن أن تمنح النمو الاقتصادي دفعة هائلة.
و جاءت تصريحات وارش في أعقاب تحول في وجهات نظر الفيدرالي تجاه الذكاء الاصطناعي، والتي تعاملت معها المؤسسة المالية النافذة في البداية كعنصر ثانوي منذ أن أدى ظهور شات جي بي تي عام 2022 إلى ضخ تدفقات مالية غير مسبوقة في الاقتصاد الأمريكي.
وكان الذكاء الاصطناعي يندر ذكره في الملخصات العامة لتقارير اجتماعات الفيدرالي حتى خريف العام الماضي، حيث يناقش المسؤولون كيفية توجيه الاقتصاد الأمريكي، وذلك وفقاً لتحليل بصحيفة واشنطن بوست.
أما هذا العام، أصبحت التكنولوجيا تلعب دور البطولة، مع عشرات الإشارات إلى الذكاء الاصطناعي وتأثيراته المتتالية على الوظائف، والنمو الاقتصادي، وكلفة المعيشة، ومخاطر الانهيارات المالية.
من الهامش إلى قلب القرار المالي
و لم يكن هذا الاهتمام بالذكاء الاصطناعي وليد اللحظة، بل جاء متوجاً لمسار تحولي داخل الفيدرالي، حيث غاب مصطلح الذكاء الاصطناعي عن المحاضر.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من موقع 24 الإخباري
