وأطلق أبو ريال مناشدته عبر برنامج الوكيل الذي يبث على راديو هلا، موضحًا أن ابنه، المولود عام 2003، كان يتلقى المتابعة الطبية في مدينة الحسين الطبية، وكانت الأسرة تحصل على الإعفاءات اللازمة، إلى جانب إجراء صورة للعمود الفقري كل ستة أشهر لمتابعة تطورات حالته.
وقال إن الأسرة كانت تُبلغ خلال السنوات السابقة بضرورة تأجيل إجراء العملية، على اعتبار أن الابن كان لا يزال طفلًا، وأن الانتظار إلى حين تقدمه في العمر قد يجعل التعامل مع العظام أكثر سهولة، بحسب ما أُبلغوا به من قبل.
وأضاف أنه بعد أن كبر ابنه، فوجئت الأسرة بإبلاغها بأن نسبة نجاح العملية أصبحت منخفضة جدًا، ووصلت، بحسب ما قيل لهم، إلى نحو 6%، وأن عليهم الاختيار بين إجراء العملية مع هذه النسبة المحدودة من النجاح وبين احتمال تعرض الابن لمضاعفات خطيرة قد تصل إلى الشلل الكامل.
وأشار أبو ريال إلى أن الأسرة اختارت عدم إجراء العملية في ذلك الوقت خشية المخاطر، مؤكدًا أنها لا تزال تبحث عن خيار علاجي آخر يمكن أن يمنح ابنها فرصة أفضل.
وأوضح أن الإعفاء الذي يحمله نجله حاليًا مخصص للعلاج في مستشفى البشير، إلا أن الأسرة تطالب بتحويل الإعفاء إلى مستشفى الملك المؤسس، حتى يتمكن من إجراء العملية تحت إشراف الدكتور زياد العودات، الذي سبق له إجراء عمليات جراحية مشابهة بنسب نجاح أعلى بحسب ما رواه الأب .
وناشد أبو ريال وزارة الصحة والجهات المختصة النظر في حالة ابنه، والموافقة على منحه الإعفاء المطلوب، مؤكدًا أن مطلب الأسرة يتمثل في الحصول على فرصة علاجية مناسبة، وتحت إشراف الطبيب الذي ترى الأسرة أنه قادر على التعامل مع حالة نجلها.
ناشد المواطن عمر أبو ريال الجهات المعنية منحه ابنه كمال عمر طلال أبو ريال إعفاءً طبيًا للعلاج في مستشفى الملك المؤسس وإجراء عملية للعمود.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من موقع الوكيل الإخباري




