هذه الرؤية تنقصنا.. أرجوكم

لدينا اليوم رؤية للتحديث السياسي، ورؤية للتحديث الاقتصادي، ورؤية للتحديث الإداري، وكل واحدة منها تضع خارطة طريق للمستقبل، لكنني أعتقد أن هناك رؤية لا تقل أهمية عن كل ما سبق، بل ربما تكون الأساس الذي نبني عليه هذه الرؤى جميعا، وهي رؤية التعليم، فما أهمية هذه الرؤية؟.

ولا أقصد هنا خطة جديدة لتعديل المناهج أو تغيير الكتب المدرسية، وإنما رؤية وطنية شاملة تمتد إلى عام 2035، تضع تصورا واضحا للتعليم الذي نريده لأبنائنا والأجيال المقبلة، وتجيب عن سؤال مهم: ماذا نريد أن يكون أبناؤنا قادرين على فعله عندما يصلون إلى سوق العمل بعد عشر سنوات؟.

العالم الذي سيعيش فيه طفل الصف الأول اليوم لن يكون هو العالم الذي نعرفه الآن، فالذكاء الاصطناعي يتقدم بسرعة هائلة، والتكنولوجيا تعيد تشكيل الوظائف والمهن، وستظهر تخصصات ومهن جديدة، فيما ستتغير أخرى أو تختفي، وستصبح المهارات الرقمية والتقنية جزءا أساسيا من معظم الأعمال.

لذلك نحن بحاجة إلى رؤية تعليمية تبدأ من الصف الأول الأساسي وتصل إلى نهاية المرحلة الثانوية، تضع خارطة متدرجة للمهارات التي يجب أن يمتلكها الطالب في كل مرحلة عمرية، ولا يحدث عليها أي تغيير بل تطوير فقط وفق المتغيرات، وذلك لأن الطفل يبدأ التفكير المنطقي وحل المشكلات والتعامل الآمن مع التكنولوجيا، ثم ينتقل تدريجيا إلى البرمجة والبيانات والذكاء الاصطناعي والمهارات الرقمية،.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الرأي الأردنية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الرأي الأردنية

منذ 10 ساعات
منذ 6 ساعات
منذ 5 ساعات
منذ 5 ساعات
منذ 8 ساعات
منذ 8 ساعات
صحيفة الرأي الأردنية منذ ساعة
صحيفة الغد الأردنية منذ ساعة
خبرني منذ ساعة
خبرني منذ 11 ساعة
خبرني منذ ساعة
وكالة عمون الإخبارية منذ 21 ساعة
قناة رؤيا منذ 18 ساعة
وكالة أنباء سرايا الإخباريه منذ ساعتين