انطلاق الحملة الترويجية للبرلمان الإماراتي للطفل لاستقطاب الناشئة بين سن العاشرة والسادسة عشرة، ليس مجرد حدث تجديدي في الأجندة الوطنية، بل محطة استراتيجية تعكس عمق الرؤية الإماراتية في الاستثمار بأغلى ما تملك: الإنسان.
أن يجلس الطالب على مقاعد الدراسة صباحاً، ويمارس دوره البرلماني ممثلاً لإمارته تحت قبة البرلمان مساءً، فهذا يختصر فلسفة دولة لا تنتظر المستقبل لتصنعه، بل تبنيه اليوم بأيدي أبنائها. هذا البرلمان ليس تجربة صورية أو نشاطاً مدرسياً عابراً، بل مجلس وطني مصغّر مكتمل الأركان، ب 40 عضواً وعضوة يجسدون مبدأ المناصفة والتمثيل العادل لكافة إمارات الدولة، تماماً كما هو الحال في المجلس الوطني الاتحادي.
هذه التجربة الفريدة تعيد تعريف مفهوم «التنشئة الوطنية»، فهي لا تكتفي بتلقين النشء مفاهيم المواطنة، بل تضعهم في قلب المسؤولية. يتعلم الطفل تحت هذه القبة كيف يصوغ الفكرة، وكيف يدافع عن رأيه بالمنطق والحجة، وكيف يستمع للرأي الآخر باحترام، ليمارس الثقافة السياسية والبرلمانية كواقع حي وملموس.
إننا أمام مشروع حضاري يستهدف بناء الشخصية القيادية المتكاملة. فالطفل الذي يعتاد مناقشة قضايا جيله، وتقديم الحلول للمسؤولين، والتعبير عن.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الخليج الإماراتية
