زاد الاردن الاخباري -
قد يثير وجود برج اتصالات فوق مبنى قريب من منزلك القلق، خصوصاً مع انتشار الحديث عن تأثير الموجات الكهرومغناطيسية في الصحة واحتمال ارتباطها بالسرطان.
لكن هل يعني السكن بالقرب من برج اتصالات أنك تتعرض لمستويات خطيرة من الإشعاع؟ تشير الأدلة العلمية المتاحة إلى أن الإجابة ليست كذلك في ظروف التعرض المعتادة، مع استمرار الباحثين في دراسة الآثار طويلة المدى.
تستخدم أبراج الاتصالات موجات الترددات الراديوية (RF) لإرسال واستقبال الإشارات من الهواتف المحمولة. وهذه الموجات من الإشعاع غير المؤيّن، أي أنها لا تمتلك طاقة كافية لتدمير الحمض النووي مباشرة، بخلاف أنواع الإشعاع المؤيّن مثل الأشعة السينية، بحسب تقارير ومصادر اطلعت عليها "العربية Business".
وتوضح منظمة الصحة العالمية أن التأثير الصحي المعروف للتعرض لموجات الترددات الراديوية عند مستويات مرتفعة جدًا هو تسخين أنسجة الجسم، بينما تكون مستويات التعرض الناتجة عن أبراج الاتصالات في الأماكن التي يمكن للجمهور الوصول إليها منخفضة جدًا.
هل السكن بجوار البرج يزيد خطر الإصابة بالسرطان؟
حتى الآن، لا توجد أدلة واضحة تثبت أن التعرض لموجات الترددات الراديوية الصادرة من أبراج الاتصالات يزيد خطر الإصابة بالسرطان.
وتقول جمعية السرطان الأميركية إن الأدلة التي تدعم وجود علاقة بين السكن أو العمل بالقرب من أبراج الاتصالات والإصابة بالسرطان محدودة، رغم الحاجة.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من زاد الأردن الإخباري
