قال الدكتور ماهر الحوراني رئيس هيئة المديرين لجامعة عمان الأهلية : إن الجامعة منظومة تعليمية متكاملة بنيت ليس فقط على مبانٍ وساحات وتجهيزات ومختبرات حديثة ومناهج فقط بل على فريق عمل متميّز صنع الفرق خلال الـ 10سنوات الماضية حيث تم تطوير الفكر والمنهج والبحث العلمي ودراسة الاسواق العالمية والتطورات المتلاحقة في مجال التكنولوجيا والتعليم التقني والذكاء الاصطناعي ومسيرة الجامعات العالمية المتقدمة وتوجهاتها، حيث وضعت خطة استراتيجية للجامعة يتم تحديثها كل 5 سنوات وهي فترة تسمح بتنفيذ بنود هذه الاستراتيجية ولو بنسبة 80% حيث يعد ذلك نجاحا كبيرا منوها الى ان خطة الجامعة الاستراتجية 2026- 2031 تم وضعها وسيتم اعتمادها وإقرارها من مجلس الأمناء .
وأضاف في مقابلة تلفزيونية مع برنامج حلوة يا دنيا " قناة رؤيا " في حرم الجامعة ضمّته والقائم بأعمال رئيس الجامعة الاستاذ الدكتور أحمد حمدان : تبنى الاسترتيجية على المدخلات التعليمية وعلى الوضع العالمي ومتطلبات سوق العمل والتطورات المتسارعة في التعليم العالي في المجالات التكنولوجية والتحول الرقمي والابتكار والاختراع والذكاء الاصطناعي، والتخصصات الجديدة مثل " الدرونز والشيبت " وغيرها .
وقال : إذا كنت لا تتابع ما يحصل في العالم فكيف ستطوّر تخصصات وتبني على تخصصات قائمة ؟ حيث تُطوّر تخصصات وتلغي أخرى وتستحدث تخصصات جديدة ذلك الى جانب إقامة علاقات وشراكات مع جامعات مرموقة عالميا للاستفادة من مسيرتها وخبراتها والاستعانة بمناهجها وتكييفها وتطويرها بما يتناسب مع واقعنا وبلادنا وحاجاتنا وأيضا التعاون مع شركات عالمية حيث يتم الاستفادة من الخبرات فيها للتدريب والتشغيل .
ثم نصح الأهالي والطلبة للنظر الى ما يتطلبه السوق والتطور في المهن المرتبطة بالشهادة العلمية وتحدث عن التخصصات الحديثة مركزاً على تلك التي تخدم الأمن الغذائي والمائي والتي تسهم في التطور التقني والاقتصادي حيث قال :
لقد استحدثنا تخصص تكنولوجيا تصنيع الأغذية تماشيا ً مع التقدم الكبير في التكنولوجيا الزراعية و التصنيع الغذائي ودخول استخدام الجينات لتحسين المنتج الزراعي وزيادة كمية الانتاج بالاعتماد على استهلاك مياه اقل .
وأردف بالقول : هناك تخصصات أخرى مستحدثة كالمركبات الكهربائية " مشيرا الى أهمية هذا التخصص" والطاقة المتجددة والطائرات المسيرة والى جانب التخصصات التقنية الاخرى .
وحول قانون الجامعات المعدل والمسارات في الثانوية العامة قال : قانون الجامعات المعدل مهم جدا ولكنه لم يدخل في اصلاح عميق في التعليم العالي كالتحول التكنولوجي والرقمي والذكاء الاصطناعي وحاجات السوق والوضع الاقتصادي واقتصر على بعض الشكليات كالموازنات وعدد اعضاء مجالس الامناء وان يكون العضو له 5 سنوات ... الخ.
واشار الى انه لا بد من ثورة تعليمية بيضاء ليتم التغيير لمصلحة احتياجات البلاد .
كما أشاد بنظام المسارات في التوجيهي مشيرا الى انه لابد من إعادة النظر في المسارات وتعديلها واختزالها ليتمكن الطلبة الحاصلين على معدلات عالية في المسار الصحي مثلا من التقدم لدراسة تخصصات اخرى فماذا لو ان الطالب لايرغب بدراسة الطب ويرغب بدراسة الامن السيبراني مثلا ؟ هل سيضطر لإعادة التوجيهي ؟
فلماذا لا يسمح للطالب ذو المعدل العالي في هذا المسار بدراسة تخصصات اخرى ؟
ولماذا لا نختزل المسارات "مثالا" جعل الـ IT والهندسة والأعمال والحقوق واللغات في مسار واحد .
وقال حول تحديد مقاعد الطب وطب الاسنان : دوما تبرز لنا مقولة ( جودة طاقة استيعابية بطالة ) علما أنه في هذا المجال لا يوجد بطالة فبلادنا بحاجة لأطباء اختصاص والمستشفيات عندنا تطلب أطباء اختصاص وهناك نقص في ذلك كما ان خريجي الطب يستطيعون العمل في الخارج ويدعمون الاقتصاد؟! فلماذا يدرس 20.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الغد الأردنية
