الرئيسية مقالات مختارة
xxx
لا نسمع صوتا للرئيس !
اسامة الرنتيسي فُضّت الدورة الاستثنائية لمجلس الأمة، وأقرّت خلالها قوانين صعبة ومصيرية، وشهدت جلسات مجلس النواب مشادات وعراكا وغضبا وانسحابات، وانتقادات لأداء رئيس المجلس، لكننا لم نسمع حرفا واحدا من رئيس الحكومة الدكتور جعفر حسان، وكأن هذه القوانين المهمة ليست محسوبة على حكومته الرشيدة.
صحيح أن وزراء دافعوا عن قوانينهم وبالذات الوزير وليد المصري، لكن أن يغيب الرئيس بهذا الشكل ولا نسمع له صوتا، فهذا شيء غريب.
ما علينا ؛ مع أنّ خيبة الأمل لا تصنع سياسةً، لكنّ المتابع للحياة السياسية في الأردن يشعر بخيبة أمل من كل شيء. فالأداء مرتبك، ولا يدري المرء إلى أين تسير الأمور؛ الكل في حالة انتظار وترقب، والكل يضع يده على قلبه من قابل الأيام.
ما دامت السياسة في بلادنا تُصنع من دون خطط وتقاليد وأعراف، يطّلع عليها المواطنون، ويعرفون اهدافها وآلياتها واستراتيجياتها، فلن يستطيع اي محلل سياسي أو خبير استراتيجي الإجابة على سؤال أي مواطن، لِمَ يُخرج زيد من موقع المسؤولية ويؤتى بعمرو؟ وما هو البرنامج الذي سينفذه عمرو، ولم يستطع زيد تنفيذه؟، ولمَ تبقَ التعيينات والاستقالات والإقالات والتغييرات في بلادنا على هذا النحو؟!.
ليعترف الجميع أن بوصلة الأوضاع العامة في البلاد مرتبكة، حائرة، ضبابية؛ تنفيذ بطيء، والأخطر الجلوس في مقاعد الانتظار. فبأي اتجاه تسير الأوضاع العامة الآن؟
على الأكتاف جُملة من الأمنيات التي ينتظرها الشعب بفارغ الصبر، تحتاج إلى أجواء عامة إيجابية.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من وكالة عمون الإخبارية
