الرحاحلة يكتب: المضمون أولاً .. عندما يصبح الإعلام مسؤولية والتواصل رسالة #عمون

في زمن تتدفق فيه المعلومات بسرعة غير مسبوقة، لم يعد التحدي الحقيقي أمام الإعلام هو الوصول إلى الجمهور، بل ما الذي نقوله له، وكيف نقوله، وما الأثر الذي نتركه بعد أن ينتهي التصفح وتغيب الصورة عن الشاشة.

لقد جعلت وسائل التواصل الاجتماعي من كل هاتف منصة إعلامية قادرة على الوصول إلى آلاف الأشخاص خلال دقائق. وأصبح الانتشار أسهل من أي وقت مضى، لكن الوصول إلى الجمهور لا يعني بالضرورة الوصول إلى عقولهم، وكثرة المشاهدات لا تعني جودة المحتوى.

فقد يجذب عنوان مثير آلاف القراء، وقد تحقق صورة أو مقطع قصير ملايين المشاهدات، لكن القيمة الحقيقية تبدأ بعد لحظة الجذب: هل أضاف المحتوى معرفة؟ هل قدم معلومة دقيقة؟ هل طرح سؤالًا يستحق التفكير؟ وهل ترك أثرًا يتجاوز لحظة التفاعل؟

هنا تكمن مسؤولية الإعلام وصانع المحتوى. فالسبق ليس أن تكون أول من ينشر، وإنما أن تكون من أكثر من يحرص على صحة ما ينشر.

وفي عالم يمكن فيه لمعلومة غير دقيقة أن تنتشر خلال دقائق، يصبح التحقق من الحقيقة جزءًا من أخلاقيات المهنة، لا خطوة يمكن تجاوزها في سباق المشاهدات.

والتحدي اليوم لا يأتي فقط من سرعة النشر، بل من الخوارزميات التي تكافئ المحتوى القادر على جذب الانتباه. وهنا قد يجد صانع المحتوى نفسه أمام إغراء.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من وكالة عمون الإخبارية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من وكالة عمون الإخبارية

منذ 5 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ ساعة
منذ ساعة
منذ 5 ساعات
منذ ساعة
قناة رؤيا منذ ساعتين
صحيفة الرأي الأردنية منذ 4 ساعات
قناة رؤيا منذ 43 دقيقة
رؤيا الإخباري منذ 15 ساعة
خبرني منذ ساعتين
خبرني منذ 4 ساعات
خبرني منذ 4 ساعات
قناة رؤيا منذ ساعتين