قال الأستاذ المساعد في كلية الاقتصاد بجامعة قطر الدكتور جلال قناص إن خطاب كيفن وارش ركز بصورة أساسية على مكافحة التضخم، مؤكداً أن الرسائل الرئيسية لم تختلف كثيراً عن الخطابات السابقة، إلا أن ارتفاع عوائد السندات طويلة الأجل خلال الفترة الماضية والمخاوف المرتبطة بعلاوة التضخم شكلا عامل ضغط على مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي وأسواق السندات العالمية.
وأضاف قناص في مقابلة مع "العربية Business" أن وارش شدد على أن استقرار الأسعار يظل الهدف الأهم، مشيراً إلى أنه حسم أيضاً الجدل بشأن مقياسه المفضل للتضخم من خلال تأكيد متابعته لمؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي (PCE).
ولفت إلى أن الأسواق تتابع تصريحات مسؤولي البنوك المركزية باعتبارها مؤشرات استرشادية للمسار المستقبلي للسياسة النقدية، وهو ما دفع المستثمرين إلى رفع توقعات احتمال زيادة أسعار الفائدة، رغم أن ذلك قد لا يكون الهدف المباشر من الخطاب.
وأكد أن الرسالة الأساسية تمثلت في إظهار جدية مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي في مواجهة التضخم، ولا سيما بعد الانتقادات التي واجهها بسبب الإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير خلال الفترة.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من قناة العربية - الأسواق
