30 شركة برتغالية تبحث فرص الاستثمار الصحي والبحثي مع السعودية

تعتزم 30 شركة ومؤسسة برتغالية، بحث فرص الاستثمار والتوسع والشراكة مع السعودية، ضمن برنامج اقتصادي مكثف يرافق زيارة وزير الصحة السعودي فهد الجلاجل إلى البرتغال، في مؤشر جديد على تنامي اهتمام الشركات البرتغالية بالسوق السعودية وانتقال العلاقات الاقتصادية بين البلدين إلى مرحلة أكثر تركيزًا على الاستثمار وتأسيس الأعمال ونقل التقنية. قال لـ«الاقتصادية» رئيس مجلس الأعمال السعودي - البرتغالي الوليد البلطان، إن برنامج الزيارة يتضمن لقاءات مع 30 شركة ومؤسسة برتغالية، بجانب جهات حكومية وبحثية وابتكارية، لبحث فرص التعاون في قطاعات الرعاية الصحية والتقنية والدواء والابتكار، وغيرها من المجالات المرتبطة بأولويات التحول الاقتصادي في السعودية. أوضح أن هذه اللقاءات تأتي في إطار توجه مجلس الأعمال إلى الانتقال بالعلاقات الاقتصادية من مرحلة استكشاف الفرص إلى بناء شراكات واستثمارات طويلة الأجل، مشيرًا إلى أن الاهتمام البرتغالي بالسوق السعودية شهد نموًا متسارعًا خلال الفترة الماضية. تشكل مشاركة 30 شركة ومؤسسة برتغالية نقطة محورية في البرنامج الاقتصادي، إذ تستهدف اللقاءات تعريف الشركات بالفرص المتاحة في السعودية، وبحث إمكانات الدخول إلى السوق وتأسيس الأعمال وإقامة شراكات مع المستثمرين والشركات السعودية. يمتد البرنامج إلى قطاعات ومؤسسات متنوعة، تشمل شركات الرعاية الصحية والتكنولوجيا والبحث والابتكار، إلى جانب المعهد الوطني للصحة في البرتغال (INSA)، والمختبر الدولي الأيبيري لتقنية النانو (INL)، وكلية كاتوليكا بورتو لإدارة الأعمال، والمدرسة العليا للتكنولوجيا الحيوية، إضافة إلى البلديات وجمعيات الأعمال ومنظومات الابتكار في لشبونة وبورتو. يعكس هذا التنوع اتساع نطاق الفرص التي تبحث عنها الشركات البرتغالية في السعودية، وعدم اقتصار اهتمامها على تصدير المنتجات، بل التوجه نحو الاستثمار المباشر، والتوطين، ونقل التكنولوجيا، وتطوير حلول مشتركة. رئيس مجلس الأعمال السعودي البرتغالي الوليد البلطان صورة الشركات البرتغالية تتضاعف في السعودية قال البلطان إن عدد الشركات البرتغالية الموجودة في السعودية ارتفع من 24 شركة إلى أكثر من 60 خلال فترة قصيرة، مؤكدا أن هذا النمو يعكس تحولًا في نظرة الشركات البرتغالية إلى السوق السعودية. أوضح أن الشركات أصبحت تنظر إلى السعودية باعتبارها سوقا للنمو والاستثمار طويل الأجل، وليست مجرد وجهة لتصدير المنتجات، مع تنامي الاهتمام بقطاعات التكنولوجيا والإنشاءات والصناعة والرعاية الصحية والخدمات اللوجستية والطاقة والاستثمار. أضاف أن هذا التحول يتزامن مع زيادة اهتمام الشركات البرتغالية بالصحة الرقمية والذكاء الاصطناعي وتقنيات الرعاية الصحية، وهي مجالات تتقاطع مع مسارات التحول الصحي والاقتصادي في السعودية. الرعاية الصحية تقود موجة التعاون الجديدة تتصدر الرعاية الصحية أجندة الوفد الاقتصادي، بالتزامن مع زيارة وزير الصحة السعودي إلى البرتغال التي تبدأ في 31 أغسطس. يقود مجلس الأعمال السعودي - البرتغالي، تحت مظلة اتحاد الغرف السعودية، أول وفد أعمال خاص للمجلس يركز على قطاع الرعاية الصحية، بهدف بحث فرص الاستثمار والشراكة في الصحة الرقمية، والذكاء الاصطناعي السريري، وتقنيات المستشفيات والمختبرات، والبحوث الطبية الحيوية والابتكار. تكتسب هذه.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الاقتصادية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الاقتصادية

منذ 11 ساعة
منذ 43 دقيقة
منذ ساعة
منذ 23 دقيقة
منذ ساعة
منذ ساعة
صحيفة الاقتصادية منذ 13 ساعة
قناة CNBC عربية منذ 10 ساعات
صحيفة الاقتصادية منذ 16 ساعة
إرم بزنس منذ ساعتين
الشرق بلومبرغ منذ ساعتين
قناة CNBC عربية منذ 11 ساعة
صحيفة الاقتصادية منذ 18 ساعة
قناة CNBC عربية منذ 12 ساعة