زاد الاردن الاخباري -
تجلس شانتي لاميتشاني على صندوق فاكهة بين أنقاض قرية دُمرت بالكامل، تحدق في ما تبقى من منزلها، بعد أسبوع من الفيضانات الكارثية التي اجتاحت النيبال.
يعود الناجون والناجيات إلى قراهم الواقعة ضمن المنطقة المتضررة جراء الفيضان، والتي تحولت أكواما من الوحل والأنقاض، للبحث عن ممتلكات أو وثائق أو أي أثر لماضٍ تبخّر في لحظات.
وقالت لاميتشاني لوكالة فرانس برس وهي تنتظر أن تستكمل الجرافات فتح الطريق لتتمكن من الوصول إلى منزلها "أرغب في استرجاع بعض الأغراض. إلا أن الأمر لا يتعلق بالممتلكات فقط، فكل ذكرياتي في هذا المكان".
وعلى غرار عشرات البلدات التي جرفتها فيضانات جبال الهيمالايا، تحولت قرية دونغيه، حيث كانت تعيش نحو 150 عائلة، مستنقعات تنبعث منها روائح نتنة.
وكشفت هيئة المسح الجيولوجي الأميركية أن الكارثة التي وقعت صباح الأربعاء على الحدود بين الصين والنيبال نجمت عن انهيار كتلة جليدية أدى إلى اندفاع سيل جارف في مجرى نهر تريشولي نحو المناطق الواقعة أسفله.
وأفادت هيئة إدارة الحالات الطارئة في النيبال الأحد بأن الحصيلة غير النهائية لضحايا الفيضانات المدمرة التي اجتاحت شمال النيبال الأربعاء، قرب الحدود مع الصين، ارتفعت إلى 781 قتيلا و2502 مفقود.
أما على الأراضي الصينية، فأوردت وسائل الإعلام الرسمية أن عدد القتلى بلغ 16، في حين لا يزال 546 في عداد المفقودين.
وبعدما اضطروا للفرار نجاةً بأرواحهم تاركين كل شيء خلفهم، يعود العديد من الناجين اليوم للبحث عما تبقى لهم أو لمجرد تفقد ما كان يُسمى ذات يوم "دارهم".
"رائحة نتنة" -
من جهته، عاد هاري براساد ريمال إلى منزله في قرية ديفيغهات يحدوه أمل.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من زاد الأردن الإخباري
