أكد معالي ماجد علي المنصوري، الأمين العام لنادي صقّاري الإمارات رئيس تحرير مجلة «الصقّار»، أن نادي صقّاري الإمارات، ومنذ انطلاقه عام 2001، برؤية من القيادة الرشيدة، وبدعم ورعاية سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان، ممثل الحاكم في منطقة الظفرة، رئيس النادي يمضى في مسيرة متواصلة من الإنجازات، مستلهماً نهج المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، الذي أرسى دعائم الصقارة المستدامة، وربطها بقيم التوازن البيئي وصون التنوع البيولوجي، في رؤية سبقت كثيراً من المفاهيم البيئية الحديثة.
وقال معاليه، في كلمته بالعدد السنوي الجديد من مجلة «الصقّار» الذي صدر بالتزامن مع معرض أبوظبي الدولي للصيد والفروسية، إن النادي عمل خلال هذه المسيرة على تطوير الصقارة ضمن إطار مؤسسي حديث، يجمع بين الموروث الثقافي والابتكار العلمي، فلم تعد الصقارة ممارسة تقليدية فحسب، بل أصبحت مجالاً تتقاطع فيه المعرفة البيئية مع التقنيات المتقدمة، وصولاً إلى الذكاء الاصطناعي، بما في ذلك وسائل التتبع والمراقبة والتصوير والتسجيل وتحليل البيانات، التي تسهم في فهم سلوك الطيور الجارحة وطرائدها، ورصد تحركاتها، ودعم جهود الحفاظ عليها.
ويوفر العدد الجديد تجربة معرفية موسعة ترصد واقع الصقارة وتطوراتها في مختلف دول العالم، وتقدمها من منظور إماراتي عربي يجمع بين أصالة التراث وأدوات البحث العلمي وآفاق التكنولوجيا الحديثة.
يأتي هذا الإصدار في محطة مهمة تتزامن مع مرور 25 عاماً على تأسيس نادي صقّاري الإمارات، ليواكب مسيرة ربع قرن من العمل على صون الصقارة وترسيخ حضورها الثقافي والإنساني، وفي الوقت نفسه يستشرف مستقبل هذا.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الاتحاد الإماراتية
