لا يمكن إنكار الأزمات التي تعصف بالإقليم وتأثيرها على الأردن، لأننا وسط الإقليم، والأردن محاط بجبهات مفتوحة من كل مكان، لكن هذا الواقع يجب ألا يأخذنا إلى الاستسلام واليأس أبدا.
من ناحية سياسية هذه منطقة لم تهدأ يوما، وهذا يعني أن الاستسلام لكلف الأزمات سيؤدي إلى نتائج سلبية، وهو أمر لا يمكن قبوله، خصوصا حين نرى الحروب والأزمات في كل مكان، وربما يكون مطلوبا من كل المؤسسات إدارة الأزمات، لا دفع فواتيرها، مع الإقرار هنا بوجود كلف قسرية.
الحكومة الحالية تشكلت خلال حرب غزة، وما شهدته المنطقة من مواجهات وحروب في سورية ولبنان والعراق وإيران واليمن وفلسطين، وما يتعلق بالكلف الاقتصادية على صعيد أسعار الطاقة، وتدفق السلع، والمخاوف من الاستثمار، وحالة عدم اليقين التي تجتاح كل المنطقة.
ورغم ذلك قاومت الحكومة الحالية هذه الحالة بالإعلان عن مشاريع كبرى، وعاكست كل الأجواء النفسية المتولدة عن مناخات اليأس والشك، وهو أمر يرتد داخليا بشكل حميد، لأن الداخل الأردني يجب أن يبقى مستقرا، وأن نتجنب الكلف قدر الإمكان، بدلا من الاتكاء على ظرف الإقليم لاتهامه.
كان لافتا ما تم نشره يوم أمس في صحيفة الغد في تقرير الزميل سلامة الدرعاوي المعنون بكيف نجحت الحكومة في كبح كلفة الفوائد، وقد أشار الزميل إلى أن بيانات المالية العامة، الواردة في نشرة مالية الحكومة العامة، كشفت أن الزيادة السنوية في فوائد القروض الداخلية والخارجية تراجعت بصورة كبيرة من 396 مليون دينار في عام 2024 إلى 90.9 مليون دينار في عام 2025، أي أن الزيادة الإضافية في فاتورة الفوائد انخفضت.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الغد الأردنية
