كثفت متاجر الإلكترونيات في الإمارات عروضها خلال أغسطس، بالتزامن مع عودة الأسر من الإجازات والاستعداد للعام الدراسي الجديد، وسط منافسة سعرية تشمل الحواسيب المحمولة والأجهزة اللوحية والهواتف الذكية والساعات والأجهزة الصوتية، إلى جانب أجهزة الإلكترونيات المنزلية.
تظهر الحملات الحالية تفاوتاً واسعاً في نسب التخفيض بحسب فئة المنتج والموديل وقناة البيع، فيما تصل الخصومات في بعض حملات العودة إلى المدارس إلى 80% على منتجات ومستلزمات مختارة، بينما تتجاوز التخفيضات 50% في حملات أخرى على أجهزة وتقنيات ومنتجات منزلية محددة.
تترافق الخصومات مع توسع خيارات التمويل، بما في ذلك خطط تقسيط لبعض المشتريات باستخدام بطاقات بنكية محددة، إلى جانب خدمات «اشترِ الآن وادفع لاحقاً».
قال جون هاردي، الرئيس التنفيذي لشركة باناسونيك الشرق الأوسط وإفريقيا: نتوقع طلباً قوياً خلال موسم العودة إلى المدارس وموسم التسوق الجديد، خصوصاً على أجهزة المطبخ والعناية الشخصية وأنظمة تكييف الهواء وأجهزة الغسيل، مؤكداً أن الشركة تعمل مع شركائها في قطاع التجزئة لضمان توافر المنتجات وتقديم عروض تلائم احتياجات المستهلكين وتوفر قيمة ملموسة خلال الموسم. وأضاف هاردي أن السوق الإماراتية تواصل المساهمة بصورة إيجابية في أداء الشركة الإقليمي، مستفيدة من منظومة متطورة لتجارة التجزئة، وبنية تحتية قوية، وقاعدة متنوعة من المستهلكين، إلى جانب تنامي الطلب على التقنيات المتميزة والموثوقة والموفرة للطاقة.
محطة أساسية من جانبها، قالت جومانا كرم، رئيس قسم التسويق في شركة آيسر لمنطقة الشرق الأوسط وإفريقيا، إن موسم العودة إلى المدارس يمثل محطة أساسية لنمو مبيعات الإلكترونيات في الربع الثالث، متوقعة أن يتجاوز نمو حجم مبيعات الحواسيب الشخصية في دبي 10% خلال موسم 2026 مقارنة بموسم 2025.
وأرجعت ذلك إلى استمرار الحاجة إلى التعلم الهجين، وتزايد أهمية التعلم الرقمي المدمج والذكاء الاصطناعي، وزيادة أعداد الطلاب والمدارس في الدولة، إلى جانب ارتفاع متوسط أسعار الحواسيب مع زيادة أسعار المكونات.
وأوضحت أن الخصومات والعروض المبتكرة تؤدي دوراً رئيسياً في دفع المستهلكين إلى زيادة الإنفاق مقارنة بالأيام العادية، مشيرة إلى أن حلول الدفع المؤجل، مثل «اشترِ الآن وادفع لاحقاً»، تشجع المستهلكين على الترقية إلى فئات أعلى، بينما تساعد الحزم الترويجية أولياء الأمور على شراء ملحقات إضافية، ما يرفع متوسط قيمة السلة الشرائية.
وبحسب جومانا كرم، تتركز أعلى معدلات النمو في الطلب على الأجهزة المتحولة 2-in-1، والحواسيب المخصصة للذكاء الاصطناعي والإنتاجية، والأجهزة متعددة الاستخدامات. وتشمل الأخيرة أجهزة تجمع بين متطلبات الدراسة والعمل والترفيه والألعاب.
وأضافت أن المنافسة بين متاجر التجزئة الكبرى والمنصات الإلكترونية تدفع السوق إلى تقديم عروض تتجاوز الخصم.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الخليج الإماراتية




