كلما دخلت ُإلى مكان سواء كان مؤسسة أم مجمعاً تجارياً، أو دلفتُ إلى داخل مصعد، وألقيتُ التحية بالسلام عليكم، أو صباح، أو مساء الخير، ولم أتلقَ رداً، ولم يعرني أحد اهتماماً، أو التفتَ لي بكلمة، أتذكر قول النبي صلى الله عليه وسلم: «والذي نفسي بيده، لا تدخلون الجنة حتى تؤمنوا، ولا تؤمنوا حتى تحابوا، أوَلا أدلكم على شيء إذا فعلتموه تحاببتم؟ أفشوا السلام بينكم» رواه مسلم، إذن رد السلام والتحية بأفضل منها أحد أهم ركائز شريعتنا السمحاء، وهو من أهم القيم الإنسانية التي نشأنا عليها، فلماذا يعمد بعض الذين من حولنا إلى تجاهل من يلقي عليهم التحية؟، فلا يردون السلام، ولا يبدون الاهتمام.
كنت أظن أنني وحدي التي لاحظتُ هذه المسألة، ولكني وجدتُ الكثيرين يطرحونها في نقاشاتهم، ونتذكر كيف أننا تعلمنا في الصغر في مناهجنا، أن المار يسلّم على الجالس، وأن المرء إذا دخل إلى مكان سلّم على من فيه أياً كان هذا المكان، ذلك أن إلقاء السلام أحد أبواب المحبة والتراحم والتعاضد بين الناس، غير أن بعضنا لا يعبأ بذلك، ويعتقد أنه وحده في الكون وما من بشر حوله.
في وقتنا وزمننا هذا لا تستغرب إذا ذهبت إلى.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الاتحاد الإماراتية
