مع انطلاق العام الدراسي الجديد، لن تقتصر التجربة التعليمية للطلبة على ما يتلقّونه داخل الصفوف من معارف ومناهج، إذ تبدأ المدارس مساراً تدريجياً لترجمة «الميثاق الوطني للتعليم» إلى ممارسات يومية، تستهدف بناء شخصية الطالب بالتوازي مع تحصيله الأكاديمي، من خلال منظومة متكاملة تجمع الهوية الوطنية والسمات الشخصية والمهارات التي يحتاج إليها للمستقبل.
ويحدّد الميثاق ملامح المتعلم في دولة الإمارات ضمن ثلاثة أبعاد رئيسة، تضم 9 مكونات للهوية الوطنية، و6 سمات شخصية، و7 مهارات أساسية، من بينها الولاء والانتماء، واللغة العربية، والنزاهة، والثقة بالنفس، والتفكير النقدي، وإتقان الذكاء الاصطناعي، والثقافة المالية، على أن تندمج هذه الركائز تدريجياً في التجربة المدرسية والأنشطة والممارسات الصفية، من دون استحداث حصص أو مواد دراسية جديدة.
ووفقاً لـ«دليل أولياء الأمور 2026» الصادر عن وزارة التربية والتعليم، يستهدف الميثاق تحقيق توازن بين التحصيل الأكاديمي وبناء الشخصية، وإتاحة فرص أمام الطلبة لتطبيق المهارات عملياً، والمشاركة في الحوار وتحمل المسؤولية، بحيث تصبح القيم والمهارات جزءاً طبيعياً من تجربتهم اليومية في المدرسة.
لا تغيير فورياً للمناهج
وفي ما يتعلق بانعكاس الميثاق على المناهج، أوضح الدليل أن تطبيقه لن يؤدي إلى تغييرات فورية في مناهج وزارة التربية والتعليم، إلا أنه سيشكّل أساساً لتطويرها مستقبلاً.
وأكد في الوقت نفسه ضرورة انعكاس ركائز الميثاق على التجربة المدرسية.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الاتحاد الإماراتية
