إنشاء ملخص باستخدام الذكاء الاصطناعي الخلاصة قفزت أسعار النفط بعد هجمات في الشرق الأوسط وتصعيد أميركي ضد إيران، حيث تجاوز خام برنت 90 دولاراً وبلغ خام غرب تكساس 85 دولاراً. القوات الأميركية استهدفت منصات صواريخ إيرانية، والجيش الأردني اعترض صواريخ إيرانية. واشنطن تعتزم فرض عقوبات جديدة على إيران وتسيطر على احتياطيات نفط فنزويلية لتعزيز احتياطيها. جارٍ إنشاء ملخص للمقال...
قفزت أسعار النفط بعد هجمات جديدة اندلعت في الشرق الأوسط، وإشارة الولايات المتحدة إلى زيادة الضغط الاقتصادي على الشركاء التجاريين لإيران.
وارتفع خام "برنت" تسليم نوفمبر فوق 90 دولاراً للبرميل، بينما اقترب خام "غرب تكساس" الوسيط من 85 دولاراً.
استهدفت القوات الأميركية يوم الأحد منصات إطلاق صواريخ إيرانية كانت تستعد لإرسال ألغام إلى الممر المائي، وفقاً للقيادة المركزية الأميركية. واعترض الجيش الأردني ثمانية صواريخ بعدما قال الجيش الإيراني إنه هاجم أهدافاً مرتبطة بالقوات الأميركية في المملكة، بحسب وكالة "فرانس برس".
وقال وزير الخزانة الأميركية سكوت بيسنت إن واشنطن يُرجح أن تكشف عن عقوبات ثانوية جديدة على إيران أسبوعياً، "بدءاً بالبنوك"، وفقاً لمقابلة مع "رويترز" خلال عطلة نهاية الأسبوع. وأضاف بيسنت أن الخطوة التالية قد تشمل عزل مؤسسة بالكامل عن النظام المالي القائم على الدولار.
واعتبر كريس ويستون، رئيس الأبحاث لدى "بيبرستون غروب" (Pepperstone Group Ltd) أن "الهجوم المباشر على مواقع إطلاق الصواريخ الإيرانية لا يفعل الكثير لدفع المحادثات قدماً، وكذلك إطلاق إيران الصواريخ على الأردن". وأضاف: "لكن يبدو أن هناك شهية محدودة، في هذه المرحلة، لدفع أسعار الخام إلى مستويات أعلى بكثير".
هرمز يبقى محوراً رئيسياً لتدفقات النفط يختتم الخام شهراً متقلباً، تحركت خلاله العقود الآجلة لخام "برنت" ضمن نطاق بلغ نحو 17 دولاراً للبرميل. وتأثرت الأسعار بالجهود المتقطعة لإنهاء القتال، إلى جانب تعهد من واشنطن بأنها ستحاول إجبار طهران على الاستسلام من خلال تكثيف الجهود لعزل الاقتصاد الإيراني وشلّه. وفي إطار هذا الضغط، تواصل القوات الأميركية فرض حصار بحري على موانئ البلاد.
وحتى من دون اتفاق سلام.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من الشرق بلومبرغ
