فنزويلا لا تطفئ هرمز سفن راسية في مضيق هرمز قبالة سواحل بندر عباس، في 10 أغسطس 2026 لدى دونالد ترمب عشرات المليارات من براميل النفط التي يعد بها للمستقبل. مشكلة السوق هذا الصباح أن الخطر يحيط بالبراميل التي تحتاجها الآن.
فالرئيس الأميركي يقول إن بلاده باتت تسيطر على أكثر من 65 مليار برميل من الاحتياطيات الفنزويلية، ويريد استخدام الخام لإعادة ملء الاحتياطي الاستراتيجي الأميركي.
لكن المشكلة أن النفط الذي تتحدث عنه واشنطن ثقيل، مرتفع الكلفة، ويحتاج إلى استثمارات ضخمة وسنوات من الحفر والتأهيل قبل أن يتحول من احتياطي تحت الأرض إلى برميل قابل للبيع.
هذا يجعل التوقيت لافتاً. ففي اللحظة التي تعرض فيها الإدارة الأميركية فنزويلا باعتبارها مصدراً طويل الأجل للطاقة، أعاد هجومها على منصتي إطلاق صواريخ في جزيرة لارك الإيرانية التوتر إلى مضيق هرمز، وقفز "برنت" فوق 90 دولاراً للبرميل.
بعبارة أبسط: واشنطن تحاول بناء تأمين نفطي للمستقبل، بينما السوق تسعّر خطراً فورياً. و"الحرس الثوري" توعّد بالرد، فيما بلغ متوسط صادرات النفط عبر هرمز نحو 3.8 ملايين برميل يومياً خلال الأيام السبعة الماضية، وفق "تانكر تراكرز"، بانخفاض يزيد على 60% مقارنة بمتوسط 9.8 ملايين برميل يومياً خلال فترة مذكرة التفاهم بين إيران والولايات المتحدة.
حتى الاتفاق الفنزويلي نفسه ليس بالوضوح الذي توحي به لغة "السيطرة". خبراء وصفوه بأنه أقرب إلى امتياز نفطي تقليدي، فيما تبقى شهية الشركات للاستثمار رهينة المخاطر السياسية وحجم الإنفاق المطلوب.
لذلك، قد يكون لدى ترمب جواب جيد لسؤال: من أين يأتي النفط الأميركي بعد سنوات؟ لكنه لا يملك بعد جواباً سهلاً لسؤال هذا الصباح: ماذا لو اشتعل هرمز مجدداً؟
وعود ترمب بنفط فنزويلا تواجه سنوات من التنقيب والاستثمار
رادار الأسواق النفط هو الذي يقود المزاج هذا الصباح. قفز "برنت" بأكثر من 2% متجاوزاً 90 دولاراً للبرميل بعد الضربة الأميركية في لارك والهجوم الإيراني على أهداف مرتبطة بالقوات الأميركية في الأردن. ومع استمرار الحصار البحري الأميركي على إيران، بقي هرمز محور المخاطر الأول في سوق الطاقة.
والضغط لا يأتي من الجغرافيا السياسية وحدها. سكوت بيسنت قال إن واشنطن قد تكشف عقوبات ثانوية جديدة على إيران أسبوعياً، بدءاً بالبنوك، ما يعني أن السوق لا تسعّر فقط احتمال تعطّل الإمدادات، بل أيضاً تشديداً إضافياً على قدرة طهران وشركائها على التعامل عبر النظام المالي القائم على الدولار.
في المقابل، لم يستفد الذهب من عودة التوتر. المعدن بقي تحت ضغط بعدما عزز خطاب كيفن وارش في جاكسون هول رهانات رفع الفائدة في سبتمبر إلى أكثر من 50%. هذه هي مفارقة اللحظة: النفط يرفع مخاطر التضخم، لكن الفيدرالي المتشدد يرفع في الوقت نفسه تكلفة الاحتفاظ بأصل لا يدر عائداً.
ومع ذلك، لا يزال الذهب متجهاً إلى مكسب شهري يقارب 10%، مدعوماً جزئياً بما يعرف بـ"تجارة خفض قيمة العملات" بعد تحركات وزارة الخزانة الأميركية لإعادة شراء السندات.
ويأتي اختبار الفيدرالي التالي يوم الجمعة مع تقرير الوظائف الأميركي. التوقعات تشير إلى إضافة 55 ألف وظيفة في أغسطس واستقرار البطالة عند 4.1%. وإذا جاءت الأرقام قريبة من ذلك، فقد تعزز رواية وارش بأن سوق العمل مستقرة بما يكفي لتحويل التركيز نحو التضخم.
89.45 +2.35%
4,437.20 -0.82% الذهب - الأونصة مقابل الدولار الأميركي
11,158.54 -0.71% مؤشر السوق المالية السعودية
هجوم أميركي على جزيرة "لارك" الإيرانية يعيد التوتر إلى مضيق هرمز
إنفوغراف: كم تستثمر الصين في مصر؟ المنطقة تتحرك رغم الضباب في السعودية، ترى "الرياض المالية" أن نسبة الدين البالغة 25% من الناتج تمنح الحكومة مساحة لمواصلة السياسة المالية التوسعية، رغم أثر الصراع الإقليمي. الشركة تتوقع ارتفاع الإنفاق الحكومي 8% هذا العام، فيما قفز الإنفاق الرأسمالي في الربع الثاني 16% إلى 46.2 مليار ريال.
كما.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من الشرق بلومبرغ


