تختتم مجموعة "فولكسفاغن" الألمانية للسيارات اليوم الاثنين بمقر مصنعها في هانوفر سلسلة من الاجتماعات الاستثنائية بين إدارة الشركة والعاملين. وهذا هو الاجتماع التاسع والأخير من هذا النوع قبل اتخاذ قرارات جديدة محتملة.
ويتعلق الأمر بمستقبل المجموعة، التي تضم أيضاً بورشه وأودي، إذ تعد فولكسفاغن واحدة من أكبر جهات التوظيف في ألمانيا.
وتسعى إدارة الشركة إلى خفض التكاليف وتحسين القدرة التنافسية، بينما يشعر العاملون والنقابات والسياسيون بالقلق على الوظائف ومواقع الإنتاج، وفق وكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ).
وقد تتضح معالم خطة التقشف بصورة أكبر خلال اجتماع لمجلس الإشراف هذا الأسبوع. ووفقاً لتقارير إعلامية، سيجتمع المجلس الرقابي يوم الجمعة المقبل.
وبحسب صحيفة "فاينانشال تايمز" تواصل شركة "فولكسفاغن" الاستغناء عن مئات المناصب الإدارية ضمن حملة واسعة لخفض أعداد الموظفين الإداريين، فيما لجأت إلى شركات توظيف متخصصة للمساعدة في إيجاد وظائف جديدة لمئات المديرين المغادرين.
ومضت فولكسفاغن بالفعل في خفض أعداد العاملين بالمصانع.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من قناة العربية - الأسواق
