يستمد HP Garage 2.0 فكرته من مرآب HP الأصلي في بالو ألتو، حيث أسس بيل هيوليت وديف باكارد الشركة، ليعيد تجسيد روح الابتكار التي تميز HP بما يلائم الجيل الجديد.
ومن خلال الجمع بين الشركات الناشئة والجهات التعليمية وقطاع الأعمال وخبرات HP، يهدف HP Garage 2.0 إلى توفير بيئة تعاونية تحفز التعلم، وتشجع على التفكير الإبداعي في حل المشكلات، وتساعد مؤسسي الشركات الناشئة على تطوير حلول تتماشى مع طموحات المملكة العربية السعودية في مجال الذكاء الاصطناعي ومستقبل العمل.
مع استمرار الذكاء الاصطناعي في إعادة تشكيل القطاعات والاقتصادات، سيكون تمكين الجيل القادم من المبتكرين أساسياً للاستفادة الكاملة من إمكاناته.
من خلال HP Garage 2.0، تهدف HP إلى الإسهام في تحقيق طموحات المملكة في إطار رؤية 2030 عبر دعم التعليم وتنمية المهارات والتعاون، وتعزيز القدرات المحلية، وتهيئة بيئة تتيح تحويل الأفكار إلى أثر ملموس وفرص طويلة الأمد. وتعكس المبادرة إيمان شركة HP بأن الابتكار الذي يدوم أثره لا تقوده التقنية وحدها، بل يعتمد أيضاً على الاستثمار في الأفراد وإتاحة الفرص التي تمكّنهم.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الاقتصادية
