قال الشريك في "استراتيجي آند" رمزي خوري في مقابلة مع "العربية Business" على هامش مؤتمر "توليب" التقني بالرياض إن مفهوم السيادة في الذكاء الاصطناعي يجب أن يكون شاملاً، موضحاً أن الرقائق، رغم أهميتها البالغة، تمثل جزءاً واحداً فقط من المنظومة الكاملة.
وفيما يخص دول الخليج، قال إن المنطقة تمتلك فرصة اقتصادية في هذا القطاع تقدر بنحو 260 مليار دولار بحلول عام 2030، إلا أن هذه الفرصة ترتبط ببيئة تكنولوجية شديدة التركز، ما يجعلها عرضة للاضطرابات الجيوسياسية واضطرابات سلاسل الإمداد وتحديات الوصول إلى التقنيات والقدرات الحيوية.
وأكد أن تحقيق السيادة الحقيقية يتطلب توافر بنية تحتية متكاملة تشمل مراكز البيانات، والحوسبة السحابية، وشبكات الاتصال، إلى جانب النماذج والبيانات اللازمة لتدريبها، فضلاً عن المهارات البشرية القادرة على تشغيل حلول الذكاء الاصطناعي.
وأوضح أن حصول أي دولة على الرقائق وحدها لا يعني أنها أصبحت مستقلة أو تملك السيادة في هذا المجال، مشيراً إلى أن الاختبار الحقيقي للسيادة يتمثل في.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من قناة العربية - الأسواق
