ممثل «الفاو» في الدولة: الإمارات نموذج ملهم لدور المرأة في النهوض بالأمن الغذائي

أكد أحمد مختار، منسق منظمة الأغذية والزراعة لدول مجلس التعاون الخليجي واليمن، وممثل المنظمة في دولة الإمارات العربية المتحدة، أن تمكين المرأة في النظم الزراعية والغذائية ليس مسألة مساواة فحسب، بل هو استثمار استراتيجي في مستقبل الأمن الغذائي والاستدامة والقدرة على الصمود أمام تغير المناخ. وتُظهر تجربة المرأة الإماراتية كيف يمكن للمعرفة والابتكار والتكنولوجيا أن تحوّل التحديات البيئية إلى فرص للتنمية والنمو. وأضاف: المرأة الإماراتية تشارك في مجالات تشمل الزراعة الذكية مناخياً، والزراعة المائية والزراعة العمودية، والبحث العلمي، والحلول الرقمية، والتكنولوجيات التي يمكن أن تسهم في تحسين كفاءة استخدام المياه، وزيادة الإنتاجية الزراعية.

وتابع: هذه الإسهامات لا تدعم الإنتاج المحلي فحسب، بل تسهم أيضاً في تعزيز الإدارة المستدامة للموارد الطبيعية وقدرة النظم الزراعية والغذائية على الصمود أمام تغير المناخ.

السنة الدولية للمزارعات 2026 ليست مجرد مناسبة للاحتفاء بإسهامات النساء في الزراعة، بل هي دعوة عالمية للاعتراف بالمرأة بوصفها قوة محركة لتحويل النظم الزراعية والغذائية، وتوسيع سبل وصولها إلى الموارد والخدمات والفرص ومشاركتها في صنع القرار.

وأضاف مختار، في تصريح خاص لـ«الاتحاد»، أنه وبمناسبة «يوم المرأة الإماراتية»، والذي تحتفي به الإمارات هذا العام لمدة شهر كامل، تقدم دولة الإمارات العربية المتحدة نموذجاً مهماً لكيفية إسهام الاستثمار في المرأة والمعرفة والابتكار والتكنولوجيا في النهوض بالأمن الغذائي والاستدامة والتنمية الاقتصادية معاً.

وأشار ممثل المنظمة في دولة الإمارات العربية المتحدة إلى أن المرأة الإماراتية استطاعت أن تحوّل تحديات البيئة الصحراوية وشح المياه إلى فرص للابتكار في الزراعة المستدامة والأمن الغذائي.

وأوضح أن «السنة الدولية للمزارعات 2026» التي أطلقتها «الفاو» تسلط الضوء على النساء اللواتي يقدن التغيير في مختلف جوانب النظم الزراعية والغذائية. وتوفرالإمارات سياقاً ملهماً تتنامى فيه مساهمة المرأة في إيجاد حلول للزراعة في ظل ظروف زراعية صعبة وموارد مائية محدودة للغاية. وهذه الإسهامات لا تدعم الإنتاج المحلي فحسب، بل تسهم أيضاً في تعزيز الإدارة المستدامة للموارد الطبيعية وقدرة النظم الزراعية والغذائية على الصمود أمام تغير المناخ.

تحويل القيود إلى حافز للابتكار

من منظور «الفاو»، يتمثل الدرس الأساسي الذي تقدمه الإمارات في أن القيود البيئية تتحول إلى حافز للابتكار عندما تتاح للمرأة إمكانية الوصول إلى المعرفة والتكنولوجيا والتمويل، وعندما تحظى بدعم المؤسسات. فالمرأة الإماراتية تسهم في صياغة حلول لمستقبل أكثر استدامة وأمناً غذائياً، على نحو شامل وفعال.

وتعكس تجربة الإمارات رسالة «الفاو» لعام 2026 بشأن توسيع أدوار المرأة عبر النظم الزراعية والغذائية، من الإنتاج إلى التصنيع والتجارة والابتكار.

وتجدر الإشارة إلى أن وزارة التغير المناخي والبيئة أطلقت في 27 أبريل الماضي مبادرة «تمكين النساء المزارعات»؛ بهدف تعزيز مشاركة المرأة الإماراتية في مسيرة الأمن الغذائي الوطني المستدام، وجاء إطلاق المبادرة، خلال «ملتقى المزارعات الإماراتيات الأول» الذي أقيم على هامش «المؤتمر والمعرض الزراعي الإماراتي».....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الاتحاد الإماراتية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الاتحاد الإماراتية

منذ 5 ساعات
منذ 10 ساعات
منذ 5 ساعات
منذ 5 ساعات
منذ 5 ساعات
منذ 5 ساعات
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 12 ساعة
إرم بزنس منذ 12 ساعة
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 5 ساعات
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 4 ساعات
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 5 ساعات
صحيفة الاتحاد الإماراتية منذ 6 ساعات
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 9 ساعات
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 5 ساعات