تُعدّ الإذاعة المدرسية المنبر الصباحي الأول الذي يُساهم في تشكيل وعي الطلبة وبناء شخصياتهم، فهي ليست مجرد فقرة تنظيمية في بداية اليوم الدراسي، بل وسيلة تربوية وتثقيفية فاعلة لتوصيل الرسائل التوعوية، وتحفيز الطلبة على الالتزام والتميز، فضلاً عن كونها المساحة الأبرز لإبراز المواهب الطلابية وصقلها، وتعزيز روح العمل الجماعي والمشاركة الكشفية.
وفي هذا السياق، أكد مدير التربية والتعليم للواء قصبة إربد، الدكتور رعد الخصاونة، أهمية تعظيم قيم الولاء والانتماء لدى الطلبة من خلال الطابور الصباحي والمشاركة الكشفية في مراسم رفع العلم، مشيراً إلى أن الإذاعة المدرسية تُعد من أهم الفقرات الرئيسية في المدرسة لكونها المحرك الأساسي لتحفيز الطلبة على الانتظام والدوام المدرسي، والالتزام بالأخلاق والآداب العامة.
وأوضح الخصاونة أن الإذاعة المدرسية تُحقق أكثر من هدف وتنفذ عدة أنشطة في آن واحد؛ حيث تتيح مشاركة الطلبة أنفسهم في تقديم فقرات متنوعة تشمل الفقرات العلمية والثقافية، وتُعد وسيلة مباشرة لتوجيه الرسائل الإرشادية للطلبة، ونقل تعليمات وملاحظات وزارة التربية والتعليم أولاً بأول.
وأضاف الدكتور الخصاونة أن من أبرز مهام الإذاعة المدرسية تسليط الضوء على السلوكيات والتصرفات الخاطئة لدى بعض الطلبة لتعديلها، إلى جانب مناقشة بعض الظواهر والتصرفات المجتمعية للتوعية بآثارها، مما يجعل الإذاعة قناة توعوية وشاملة تعالج مختلف القضايا السلوكية والتربوية داخل البيئة المدرسية وخارجها.
من جانبها، أكدت خبيرة الدراسات الاجتماعية، الدكتورة إسلام بني إرشيد، أن للإذاعة.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الرأي الأردنية
