من برنامج التحول "همة" إلى السندات الرقمية والأسواق المالية المستدامة، يقود عبدالرحمن بن فهد آل ثاني استراتيجية جديدة لبنك الدوحة، تركز على توظيف التكنولوجيا وتطوير الخدمات المصرفية وتعزيز حضور البنك في المشهد المالي القطري والدولي.

مع مضي القطاع المالي في قطر قدمًا بالتوازي مع الطموحات الاقتصادية المتنامية للدولة، يقود الشيخ عبدالرحمن بن فهد بن فيصل آل ثاني بنك الدوحة في مرحلة محورية من التحول، تتسارع خلالها وتيرة تطوير أعمال البنك واستراتيجيته لمواكبة المتغيرات التي يشهدها القطاع المالي.

ويحتل الشيخ عبدالرحمن، الرئيس التنفيذي للمجموعة، المرتبة 62 ضمن قائمة فوربس الشرق الأوسط "أقوى الرؤساء التنفيذيين في الشرق الأوسط 2026"، في وقت يركز فيه البنك على الابتكار الرقمي، والتمويل المستدام، وتطوير حلول مصرفية تتمحور حول احتياجات العملاء، باعتبارها ركائز أساسية لاستراتيجيته للنمو والتطور.

برنامج همة يقود تحول بنك الدوحة انضم الشيخ عبدالرحمن بن فهد بن فيصل آل ثاني إلى بنك الدوحة نائبًا للرئيس التنفيذي في عام 2022، قبل أن يتولى منصب الرئيس التنفيذي للمجموعة في عام 2023. ويتمتع بخبرة تتجاوز 15 عامًا في المناصب القيادية بقطاعي الخدمات المصرفية والمؤسسات المالية، ويشرف حاليًا على قوة عاملة تضم نحو 1,500 موظف. وفي عام 2025، أدرج بنك الدوحة في المرتبة 87 ضمن قائمة فوربس الشرق الأوسط "أقوى 100 شركة عامة في الشرق الأوسط لعام 2025".

عند توليه قيادة بنك الدوحة، بدأ آل ثاني بإجراء تقييم شامل للمؤسسة، شمل مختلف جوانب أعمالها وأدائها. وقال في حديثه إلى فوربس الشرق الأوسط في وقت سابق من العام: "أجرينا تقييمًا شاملًا للبنك من جميع الجوانب، وأخضعنا مختلف أعماله وعملياته لمراجعة متكاملة". وأفضت نتائج هذا التقييم إلى إطلاق برنامج التحول "همة"، وهو استراتيجية متعددة السنوات تمتد من 2023 إلى 2027، ترتكز على الابتكار الرقمي، ودمج مبادئ الحوكمة البيئية والاجتماعية وحوكمة الشركات، إلى جانب تعزيز التميز والكفاءة التشغيلية. ويتماشى البرنامج مع مستهدفات رؤية قطر الوطنية 2030 واستراتيجية التنمية الوطنية الثالثة.

وأوضح آل ثاني أن "برنامج همة يشمل 87 مبادرة تغطي مجموعة واسعة من أعمال البنك، بدءًا من الخدمات المصرفية للأفراد وبطاقات الائتمان، وصولًا إلى الخدمات المصرفية للشركات والخدمات المصرفية الخاصة وإدارة الثروات والقطاع العام، وغيرها". ويشكل التحول الرقمي الركيزة الأساسية للبرنامج، إذ أسهم في تطوير خدمات مصرفية أكثر تكاملًا، مع تركيز أكبر على احتياجات العملاء وتجربتهم.

نمو أصول بنك الدوحة وتوسع حضوره الدولي بدأت استراتيجية التحول تؤتي ثمارها على مستوى الأداء المالي للبنك. فخلال الأشهر الستة المنتهية في 30 يونيو/ حزيران 2026، بلغت إجمالي أصول بنك الدوحة 33.3 مليار دولار، ما يعادل 122.5 مليار ريال قطري. كما ارتفع صافي القروض والسلف بنسبة 21.5% على أساس سنوي ليصل إلى 20 مليار دولار، أو 72.9 مليار ريال قطري، فيما زادت ودائع العملاء بنسبة 9% لتبلغ 15.2 مليار دولار، أي ما يعادل 55.5 مليار ريال قطري.

ومنذ تأسيسه عام 1979، واصل بنك الدوحة توسيع حضوره خارج قطر، مع شبكة من الفروع في الكويت والإمارات والهند، إلى جانب مكاتب تمثيلية.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من فوربس الشرق الأوسط

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من فوربس الشرق الأوسط

منذ 6 ساعات
منذ 10 ساعات
منذ 11 ساعة
منذ ساعتين
منذ 3 ساعات
منذ 10 ساعات
قناة العربية - الأسواق منذ ساعتين
قناة العربية - الأسواق منذ 5 ساعات
قناة CNBC عربية منذ 9 ساعات
صحيفة الاقتصادية منذ 10 ساعات
الشرق بلومبرغ منذ ساعتين
صحيفة الاقتصادية منذ 9 ساعات
صحيفة الاقتصادية منذ 7 ساعات
الشرق بلومبرغ منذ 7 ساعات