الأضرار الثنائية للرسوم الجمركية

كان رئيس الوزراء الكندي مارك كارني، أكثر المسؤولين الغربيين قوة في رده على الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، في أعقاب فشل المفاوضات التجارية بين بلديهما.

الثابت (الآن على الأقل) أن المعركة تتجه إلى ساحة حرب تجارية مفتوحة، تعيد في الواقع تشكيل العلاقة بين البلدين الجارين، اللذين تجمعهما اتفاقات ومعاهدات تاريخية، بما فيها اتفاقية التجارة الحرة لأمريكا الشمالية "نافتا"، التي تضم (كما هو معروف) المكسيك.

أثر المواجهة بين أوتاوا وواشنطن، سيكون كبيراً على الطرفين، وسيكون أكثر قوة على الجانب الكندي لأسباب عديدة، من بينها أن الولايات المتحدة استحوذت في العام الماضي على 71.7% من صادرات كندا، بالرغم من تراجعها عملياً بنحو 4% عن العام الذي سبقه.

"دولار بدولار" السياسة التي أعلنها مارك كارني في أعقاب فشل مفاوضته مع واشنطن، ستنطلق عملياً في الثامن من الشهر الجاري، معنى ذلك، أن أكثر من 40% من صغار المصدرين الكنديين ستعرضون للأضرار حقاً. فوفق الاتحاد الكندي للأعمال المستقلة، تتوقع الشركات المتضررة انخفاض إيراداتها بنسبة 77 %، ورأت شريحة منهم، أنها قد تنخفض إلى النصف.

الحكومة الكندية تعي ذلك، وبدأت بالفعل في طرحه محلياً، لكنها في الوقت نفسه، لا تستطيع التراجع عن موقفها من شروط ترمب.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الاقتصادية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الاقتصادية

منذ 7 ساعات
منذ 6 ساعات
منذ 8 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ 4 ساعات
صحيفة الاقتصادية منذ ساعتين
صحيفة الاقتصادية منذ 5 ساعات
قناة CNBC عربية منذ 5 ساعات
قناة CNBC عربية منذ ساعة
قناة العربية - الأسواق منذ ساعة
قناة العربية - الأسواق منذ 8 ساعات
قناة CNBC عربية منذ 7 ساعات
إرم بزنس منذ ساعة