عندما تولى تيم كوك قيادة أبل عام 2011 كان عليه أن يخلف واحداً من أشهر المبتكرين في التاريخ. بعد 15 عاماً ارتفع سهم أبل بأكثر من 2000% ولامست الشركة مؤقتاً قيمة سوقية بلغت 5 تريليونات دولار. كوك لم يحاول أن يصبح نسخة من ستيف جوبز.. قوته كانت في العمليات وسلاسل التوريد والخدمات وتحويل الآيفون من مجرد هاتف إلى مركز لمنظومة كاملة. إذا كان جوبز قد بنى المنتج الذي غيّر العالم فهل كان إنجاز كوك الأكبر أنه حوّل هذا المنتج إلى واحدة من أقوى آلات الربح بالتاريخ؟ _Business

المزيد من قناة العربية - الأسواق

منذ 10 ساعات
منذ 8 ساعات
منذ 8 ساعات
منذ 9 ساعات
منذ 9 ساعات
منذ 8 ساعات
صحيفة الاقتصادية منذ 14 ساعة
صحيفة الاقتصادية منذ 17 ساعة
الشرق بلومبرغ منذ 5 ساعات
صحيفة الاقتصادية منذ 11 ساعة
الشرق بلومبرغ منذ 6 ساعات
قناة العربية - الأسواق منذ 20 ساعة
صحيفة الاقتصادية منذ 15 ساعة
صحيفة الاقتصادية منذ 15 ساعة