يحرص كثيرون على تناول التمر لما يحتوي عليه من عناصر غذائية، لكن نواته غالباً ما تنتهي في سلة المهملات، رغم إمكانية الاستفادة منها في مجالات متعددة، تبدأ من إعداد المشروبات والمنتجات الغذائية، وتمتد إلى صناعة الزيوت ومستحضرات العناية والسماد العضوي.
وتحتوي نواة التمر على نسبة مرتفعة من الألياف، إلى جانب الزيوت الطبيعية والمركبات النباتية ومضادات الأكسدة، ما جعلها تحظى باهتمام متزايد بوصفها مادة طبيعية يمكن إعادة استخدامها بدلاً من التخلص منها.
بديل للقهوة قديماً
يوضح أبو علي أنه قديماً، ونظراً إلى عدم توافر القهوة بصورة مستمرة، كان الأهالي يلجأون إلى نواة التمر بديلاً عنها، إذ كانوا يجمعون النوى وينظفونها، ثم يحمصونها بالطريقة نفسها التي تُحمص بها حبوب القهوة، وبعد ذلك يطحنونها ويستخدمونها في إعداد مشروب ساخن يشبه القهوة.
ولا يزال مشروب نواة التمر معروفاً حتى اليوم، إذ يتميز بلونه ونكهته المحمصة، كما أنه لا يحتوي بصورة طبيعية على الكافيين، ما يجعله خياراً مختلفاً لمن يرغبون في تقليل استهلاك القهوة التقليدية.
استخدامها في المنتجات الغذائية
يمكن تحويل نواة التمر بعد معالجتها وطحنها إلى مسحوق يدخل بنسب محدودة في إعداد بعض المخبوزات والبسكويت والأطعمة المختلفة.
ويسهم مسحوق النوى في زيادة محتوى المنتجات من الألياف والمركبات النباتية، إلا أن صلابتها الشديدة تتطلب استخدام معدات مناسبة لطحنها، ولا يُنصح بمحاولة طحنها بالأجهزة المنزلية غير المخصصة لذلك.
مصدر للألياف
تحتوي نواة التمر على كمية جيدة من الألياف، خصوصاً الألياف غير القابلة للذوبان، التي تسهم في دعم حركة الأمعاء والشعور بالشبع.
لكن ينبغي استخدام مسحوقها بكميات معتدلة، لأن الإفراط في تناول الألياف قد.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الخليج الإماراتية
