فتحت الولايات المتحدة جبهة جديدة في المواجهة مع إيران، مع انتقال الضربات الأمريكية إلى أهداف إيرانية مرتبطة بحركة الملاحة والنفط في محيط مضيق هرمز، بالتزامن مع حديث مسؤولين ووسائل إعلام عن سياسة جديدة تقضي باستهداف ناقلة نفط إيرانية مقابل كل ناقلة تتعرض لهجوم إيراني في المضيق.
وأعلنت القيادة المركزية الأمريكية، الثلاثاء، أن القوات الأمريكية تنفذ ضربات ضد أهداف إيرانية في منطقة مضيق هرمز، في خطوة تشير إلى توسيع نطاق العمليات الأمريكية مقارنة بالموجات السابقة من الهجمات.
وبحسب وسائل إعلام أمريكية، فإن الضربات تأتي في إطار خطة يدرسها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وكبار مساعديه منذ أيام، وتهدف إلى تنفيذ ضربات محدودة في منطقة المضيق لمنع إيران من إعادة بناء قدراتها الرادارية والصاروخية التي يمكن استخدامها لاستهداف السفن.
ونقلت شبكتي "سي إن إن"، و"سي.بي.إس" عن مسؤولين أمريكيين أن الهدف من التحرك هو دفع إيران إلى التفكير مرات عدة قبل استهداف ناقلات النفط في المنطقة، وتقليص مخاطر الهجمات على حركة الملاحة.
وقال مسؤول أمريكي إن الهدف من الضربات هو ما وصفه بـ"جز العشب"، في إشارة إلى.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من موقع 24 الإخباري
