لكن الجانب القاتم هو تحويل هذه النعمة إلى نقمة بإساءة الاستخدام والإساءة واغتيال الشخصية والفبركات وخطاب الكراهية ودس السموم في أوصال هذه الشبكة التي حولت العالم بأسره إلى حلقة تواصل غاية في السرعة، وتدفق هائل للمعلومات بكلف مادية لا تكاد تذكر.
كان من حسن الطالع للبشرية في كل أرجاء المعمورة أن هذه التقنية متاحة للجميع، وانتشرت في كل المجتمعات والدول، ووفرت أفضل البيانات والمعرفة في كل أوجه الحياة، والأهم أنها جعلت المعلومة في المتناول في التو واللحظة، في أي شأن يرغب الإنسان بالاطلاع عليه والاستفادة منه، فقد مكنته من استحضار الماضي بأحداثه وشخصياته وسردياته، ووضعت كل تفاصيلها بين يديه بمجرد نقرة زر.
كما نقلت إليه الحاضر بكل تجلياته وتطوراته، وقربت له المستقبل ليتصوره ويتوقعه ويحاكيه ويستخلص منه الدروس والعبر قبل أن يصل إليه.
كثير من أوجه هذه المعرفة التي باتت تصل الباحث عنها في ثوان معدودة، كانت قبل سنوات ليست بعيدة يتطلب الوصول إلى جزء يسير منها عناء السفر وكلفًا مادية باهظة يعجز الغالبية عن تأمينها.
نحتاج إلى وقت طويل لسرد المزايا والفوائد لهذه التكنولوجيا المذهلة، وكم قدمت للبشرية في قفزة لم.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الرأي الأردنية
